هكذا رد الحوثيون على مبادرة السعودية لإنهاء حرب اليمن

الانباء اونلاين – متابعات:
ردت جماعة الحوثي الانقلابية مساء اليوم، على المبادرة التي أعلنتها المملكة العربية السعودية، لإنهاء الحرب في اليمن بشكل رسمي واعتبرت أن هذه المبادرة “لا تتضمن أي شيء جديد”.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحوثيين، محمد عبد السلام، في تصريح لوكالة “رويترز”، إن هذه الخطة “لا تتضمن شيئا جديدا”، وإن المملكة “جزء من الحرب ويجب أن تنهي الحصار الجوي والبحري على اليمن فورا”.
وأكد استمرار جماعة الحوثي بالمحادثات مع السعودية وسلطنة عمان والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام. مشددا على أن “فتح المطارات والموانئ حق إنساني ويجب ألا يستخدم كأداة ضغط” بحسب تعبيره.
واعتبر عبدالسلام في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في موقع “تويتر” ان: “أي مواقف أو مبادرات لا تلحظ أن اليمن يتعرض لعدوان وحصار منذ ست سنوات وتفصل الجانب الإنساني عن أي مقايضة عسكرية أو سياسية وترفع الحصار فهي غير جادة ولا جديد فيها”.
مبادرة سعودية
وفي وقت سابق من الاثنين أعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، طرح المملكة مبادرة سلام جديدة لإنهاء الحرب في اليمن تشمل وقف إطلاق النار على مستوى البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة.
وقال بن فرحان إن المبادرة تشمل أيضا إعادة فتح مطار صنعاء والسماح باستيراد الوقود والمواد الغذائية عبر ميناء الحديدة واستئناف المفاوضات السياسية بين الحكومة المدعومة من السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران.
وأوضح الأمير فيصل أن المبادرة ستدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة الحوثيين عليها، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة وقف التدخل الإيراني في اليمن.
ترحيب يمني
ورحبت الحكومة اليمنية بمبادرة المملكة العربية السعودية بشأن وقف إطلاق النار الشامل وفتح مطار صنعاء لعدد من الوجهات واستكمال تنفيذ اتفاق استكهولم ودخول السفن بكل انواعها مادامت ملتزمة بقرار مجلس الأمن، على ان تودع الأموال الى البنك المركزي ودفع المرتبات منها على أساس قوائم ٢٠١٤م،
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان لها اليوم حرص حكومة الجمهورية اليمنية لدعم جهود العودة للمشاورات السياسية لحل الازمة اليمنية وأوضحت أن موقفها من المبادرة السعودية وهو نفس الموقف الذي عبرت عنه من قبل مع كل نداءات السلام وفي كل محطات التفاوض السابقة حرصا منها على التخفيف من المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب اليمني.
مذكرة بأن مليشيا الحوثي قابلت كل المبادرات السابقة بالتعنت والمماطلة وعملت على إطالة وتعميق الأزمة الإنسانية من خلال رفضها مبادرتنا لفتح مطار صنعاء ونهب المساعدات الإغاثية وسرقة مدخولات ميناء الحديدة المخصصة لتسديد رواتب الموظفين، مقابل تضليلها للمجتمع الدولي بافتعال الأزمات على حساب معاناة اليمنيين”.