هيومن رايتس : مليشيات الحوثي مسؤولية عن الهجمات الصاروخية على مخيمات النزوح بمأرب

الانباء اونلاين – متابعات:
حملت منظمة هيومن رايتس ووتش مليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية عن الهجمات التي استهدفت مخيمات النازحين بالصواريخ والقذائف، واستهداف المناطق المكتظة بالسكان في محافظة مأرب.
وأكدت المنظمة في تقرير صدر عنها اليوم، إن هذا الاستهداف سبب “نزوحا جماعيا وفاقم الأزمة الإنسانية”… مبينة أن نازحين من مخيمات استهدفها الحوثيون رووا لعمال إغاثة “قصصا مرعبة عن القصف العنيف الذي فروا منه، غالبا سيرا على الأقدام، للوصول إلى مخيمات أخرى في مأرب”.
فيما قال أحد عمال الإغاثة إن معظم المدنيين النازحين الجدد يصلون إلى مأرب حاملين خيامهم وبطانياتهم على ظهورهم.
واوضحت المنظمة إن الحوثيين شنوا قصفا مدفعياً وبأسلحة ثقيلة مباشرة أصبت عدة مخيمات للنازحين خلال فبراير منها مخيم الزور، ولفج الملح، وذنة الصوابين، وذنة الهيال في شمال وغرب محافظة مأرب، حيث أثارت الهجمات في موجة جديدة من النزوح لمئات العائلات باتجاه مدينة مأرب.
وذكرت الباحثة في المنظمة أفراح ناصر أن “قوات الحوثيين ارتكبت انتهاكات جسيمة وأظهرت تجاهلا مروعا لأمن وسلامة المدنيين طوال النزاع”.
وقالت الباحثة أن الهجمات العشوائية بالمدفعية والصواريخ التي يشنها الحوثيون على مناطق مأهولة بالسكان في محافظة مأرب تعرض النازحين والمجتمعات المحلية لخطر شديد.
وأكدت إن هناك أزمة إنسانية هائلة في مأرب، وجهود المساعدات الدولية الحالية ليست كافية لمواجهة التحدي.. داعية الجهات المانحة لليمن ببذل كل ما في وسعها لزيادة الدعم الإنساني في مأرب والضغط على جميع الأطراف للالتزام بقوانين الحرب.
وأشارت منظمة هيومن رايتس إلى أن أزمة النازحين الجدد في ظل وصول العائلات يوميا، تسبب في زيادة الاحتياجات الإنسانية، والضغط على المجتمعات المضيفة، والخدمات العامة، وأرهق قدرة وكالات الإغاثة على الاستجابة.
مؤكدة أن النازحين الجدد بحاجة ماسة إلى جميع الخدمات الأساسية بعد أن فقدوا كل ما يمتلكونه، في عدم كفاية المساعدات الإنسانية المتوفرة في مأرب لتلبية احتياجات السكان المتزايدة.