التأييد الدولي المتزايد للمبادرة السعودية يحرج الحوثيين «تقرير»

الانباء اونلاين – متابعات :

اتسعت دائرة التأييد الدولي للمبادرة السعودية لإحلال السلام في اليمن، التي قررت الحكومة اليمنية الانضمام إليها. ويُنتظر أن يعلن الحوثيون موقفهم الرسمي منها في وقت قريب، لكنهم يبدون تحت ضغط للقبول بها لأن أي رفض سيحرجهم بوصفهم الطرف المعرقل للسلام في اليمن.

وطالبت فرنسا أمس، الحوثيين بالاستجابة الآن وبشكل إيجابي للاقتراح السعودي، من أجل السماح بإنهاء الأزمة ووضع حد لمعاناة الشعب اليمني.

كما رحّبت الخارجية الروسية بمبادرة المملكة، وطالبت الأطراف المتنازعة بدراستها بعناية، مشيرةً إلى أن موسكو «دعت وتدعو إلى وقف المواجهة المسلحة التي طال أمدها في الجمهورية اليمنية».

ورحبت اليابان أيضاً بالمبادرة وبدء حوار مبكر لحل سياسي.

كذلك، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بالمبادرة السعودية، وثمّن دعم الملك لجهود الأمم المتحدة، داعياً الأطراف المعنية إلى «اغتنام الفرصة» لـ«تسهيل الوصول إلى اتفاق فوري» يعيد اليمن إلى مسار السلام.

وفي واشنطن، قالت جيسيكا ماكنولتي، المتحدثة باسم «البنتاغون»، لـ«الشرق الأوسط» إن الإدارة الأميركية أوضحت موقفها بالتزام مساعدة السعودية في الدفاع عن نفسها من الهجمات الجوية العديدة عبر الحدود، والعمل معاً لمواصلة الجهود المشتركة بين البلدين.

وشددت ماكنولتي على أن واشنطن تدين هجمات الحوثيين على السعودية التي تتعارض مع القانون الدولي، وتقوض كل الجهود المبذولة لتعزيز السلام والاستقرار.

وقبلها رحّبت وزارة الخارجية الأميركية بالمبادرة التي اعلنتها السعودية للحل في اليمن ودعت “جميع الأطراف للالتزام بجدية بوقف إطلاق النار فورا والدخول في محادثات برعاية الأمم المتحدة”.

وقالت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جالينا بورتر : ونرحب بالتزام السعودية والحكومة اليمنية بوقف إطلاق النار ونطلب من جميع الأطراف العودة للتفاوض عبر آلية الأمم المتحدة

كما رحّب السيناتور الأميركي الجمهوري جيمس ريش بمبادرة السعودية للحل في اليمن.

وقال السيناتور ريش في تغريدة نشرها على حسابه في موقع تويتر اليوم : “أرحب بعرض السعودية الجدي لإنهاء القتال في اليمن.

واعتبر أن المبادرة السعودية تعزز جهود الولايات المتحدة والأمم المتحدة للتوسط في تسوية سياسية شاملة لحل الأزمة اليمنية..داعيا ” الحوثيين وداعميهم من الإيرانيين لإثبات ما إذا كانوا جادين في تحقيق سلام حقيقي”.

مبادرة سعودية

ويوم الاثنين أعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، طرح المملكة العربية السعودية ،مبادرة سلام جديدة لإنهاء الحرب في اليمن تشمل وقف إطلاق النار على مستوى البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة.

وقال الوزير بن فرحان في مؤتمر صحفي عقده إن المبادرة السعودية تشمل أيضا إعادة فتح مطار صنعاء والسماح باستيراد الوقود والمواد الغذائية عبر ميناء الحديدة واستئناف المفاوضات السياسية بين الحكومة المدعومة من السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران.

وأوضح الأمير فيصل أن المبادرة ستدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة الحوثيين عليها، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة وقف التدخل الإيراني في اليمن.

ترحيب يمني

ورحبت الحكومة اليمنية بمبادرة المملكة العربية السعودية بشأن وقف إطلاق النار الشامل وفتح مطار صنعاء لعدد من الوجهات واستكمال تنفيذ اتفاق استكهولم ودخول السفن بكل انواعها مادامت ملتزمة بقرار مجلس الأمن، على ان تودع الأموال الى البنك المركزي ودفع المرتبات منها على أساس قوائم ٢٠١٤م،

وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان لها اليوم حرص حكومة الجمهورية اليمنية لدعم جهود العودة للمشاورات السياسية لحل الازمة اليمنية وأوضحت أن موقفها من المبادرة السعودية وهو نفس الموقف الذي عبرت عنه من قبل مع كل نداءات السلام وفي كل محطات التفاوض السابقة حرصا منها على التخفيف من المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب اليمني.

مذكرة بأن مليشيا الحوثي قابلت كل المبادرات السابقة بالتعنت والمماطلة وعملت على إطالة وتعميق الأزمة الإنسانية من خلال رفضها مبادرتنا لفتح مطار صنعاء ونهب المساعدات الإغاثية وسرقة مدخولات ميناء الحديدة المخصصة لتسديد رواتب الموظفين، مقابل تضليلها للمجتمع الدولي بافتعال الأزمات على حساب معاناة اليمنيين”.

ودعا وزير الخارجية  أحمد عوض بن مبارك، الميليشيات الحوثية إلى «التقاط المبادرة السعودية» لإنهاء الحرب، والتخلي عن التبعية للمشروع الإيراني في المنطقة، محذراً الجماعة من مغبة تجاهلها.

وأكد بن مبارك أن المبادرة السعودية «تمثل مرحلة جديدة»، وقال في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «على الحوثيين التقاطها (المبادرة) والإنصات لصوت العقل ومصالح اليمن والتحرر من التبعية للمشروع الإيراني في المنطقة».

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: