شاهد الفيديو الأخير للشهيد اللواء أمين الوائلي ووصيته للأبطال في الجبهات

الانباء اونلاين – مأرب

بث المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليوم مقطع فيديو يوثق اللحظات الاخيرة للشهيد القائد اللواء الركن أمين الوائلي قائد المنطقة العسكرية السادسة الذي استشهد امس وهو يؤدي الوطني في مواجهة مليشيا التمرد والإنقلاب الحوثية في أحد الجبهات.

وتحدث الشهيد القائد أمين الوائلي في الفيديو الذي بثه المركز الاعلامي على قناته في موقع يوتيوب اليوم عن عوامل النصر والثبات في مواجهة المليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران وعن عزيمة أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في كل الجبهات.

وأوضح اللواء الوائلي أن معنويات أبطال الجيش والمقاومة عالية في كل الجبهات وان عزيمتهم لا تلين وأنهم لايهزمون بتقديم قوافل الشهداء في سبيل الدفاع عن وطنهم وقضيتهم… مؤكداً أن النصر على المليشيات الحوثية الباغية واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة من قبضتها وتحرير كل تراب الوطن من سيطرة الانقلابيين لن يتم الا بتقديم مزيد من التضحيات من الرجال الابطال الثابتين في كل المواقع والجبهات

وكانت قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان العامة قد نعت في وقت سابق من اليوم السبت، الى الشعب اليمني العظيم وقيادته السياسية وقواته المسلحة، قائد المنطقة العسكرية السادسة القائد البطل اللواء الركن أمين عبدالله حامد الوائلي، الذي استشهد وهو يؤدي واجبه الوطني والقتالي في قيادة معارك استكمال تحرير الوطن ودحر المليشيات الحوثية الايرانية في جبهات القتال بين محافظتي الجوف ومأرب.

واشارت وزارة الدفاع ورئاسة الاركان في البيان، الى ان البطل الجسور والقائد الأمين الذي عاش مخلصاً للثورة والجمهورية وحارساً أميناً للمكتسبات والثوابت الوطنية والأهداف السامية، كان واحداً من أصدق وأشجع القادة والضباط الذين جسدوا أسمى معاني الولاء والوفاء للوطن وللشرف العسكري ونذروا حياتهم دفاعاً عن الحرية والكرامة ووهبوا أرواحهم الزكية فداء للتراب الغالي.

واكد البيان، ان الشهيد الوائلي كان مثالاً متميزاً في القيادة والجندية والمهنية والاحترافية في كل المواقع والميادين التي تنقل فيها والمهام التي أوكل اليه تنفيذها والمراتب والمستويات التي تدرج فيها، وكانت له بصمات فريدة في بناء وتطوير المؤسسة العسكرية خلال حياته الحافلة بالعطاء والتضحية والمواقف الشجاعة.

ولفت، الى ان الشهيد كان فارساً مقداماً ومناضلاً فذاً تشهد له مختلف ساحات الوغى وميادين الفداء، وكانت له صولات وجولات في مقارعة الأعداء ومنازلة مخلفات الإمامة والكهنوت في صعدة وعمران ومأرب والجوف وفي كل المواقع والجبهات، وقد كان من أوائل الضباط الذين لبوا نداء الوطن والواجب بعد اجتياح المليشيات التخريبية للعاصمة صنعاء عام 2014م، وشارك في قيادة مسيرة التحرير انطلاقاً من صحراء حضرموت وكان له الفضل في وضع نواة اعادة تأسيس المنطقة العسكرية السادسة وتشكيل وحداتها وقيادتها، كما شارك ببسالة في عمليات تحرير عدداً من المناطق والمواقع يتقدم الصفوف ويرافق الأبطال يقاتل بشجاعة وإقدام ويقود بحنكة واقتدار ونال احترام قيادته وحب زملاءه وأفراده.

وقال البيان “كان الشهيد البطل نموذجاً في تنفيذ المهام والتزام الاوامر والتوجيهات، وعاد مؤخراً لقيادة العمليات القتالية في محافظة الجوف بعد اعادة تكليفه بقيادة المنطقة السادسة، ولم تمنعه معاناته من المرض من العودة إلى ميدان الرباط، ولم تنل من عزيمته ومعنوياته الاصابات الكثيرة التي تعرض لها في معارك التحرير، ووقف شامخاً حتى نال شرف الشهادة التي سبقه إليها نجله البطل ابراهيم،وخلّد الشهيد سيرة نضالية عريضة وأسفاراً مشرقة من البطولة والكفاح التي كانت وستظل قصة إلهام وطني يفخر بها الأحرار ويقتدي بها رفاقه الأشاوس وستبقى محفورة في وجدان اليمنيين ومحفوظة في ذاكرة الأجيال المتعاقبة”.

واضاف “إن القوات المسلحة وهي تنعي اليوم واحداً من رجالاتها البارزين، لتجدد العهد للشعب والقيادة بمواصلة الكفاح والتضحية والسير على دروب الابطال العظماء حتى استكمال تحرير كل ذرة من تراب الوطن واستعادة الدولة والكرامة،كما تؤكد القوات المسلحة أن تلك التضحيات الغالية ستزيد الأحرار عزماً واصراراً على المضي نحو تطهير اليمن من المشاريع والشعارات الايرانية ومليشياتها التخريبية ومحاربة الإرهاب والتطرف”.

وعبرت قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان، عن الفخر والاعتزاز بالتضحيات والبطولات الخالدة التي يرسمها الابطال في كل الميادين، وبالمواقف والالتفاف الوطني الواسع..مثمنة الجهود والدعم للأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية في معركة الدفاع القومي المشترك ضد العدو الفارسي والتصدي لكل المخططات المتربصة باستقرار وسلامة اليمن وأمن وسلامة المنطقة.

وتقدمت بصادق العزاء والمواساة للقيادة السياسية والعسكرية ولاسرة وذوي الشهيد البطل ومحبيه ورفاقه وجميع منتسبي القوات المسلحة والمقاومة الباسلة..سائلة الله العلي القدير أن يتغمده وجميع الشهداء بالرحمة والمغفرة وأن يمن بالشفاء العاجل للجرحى والحرية للمختطفين وأن يعجل بالنصر المؤزر للشعب والوطن، ولن تنام أعين العملاء والحاقدين.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading