وزير الإعلام يطلع نظرائه العرب بجرائم وانتهاكات مليشيات الحوثي الارهابية بحق اليمنيين

آخرها أحكام الإعدام لـ30 ناشط

الانباء اونلاين – القاهرة :

أطلع وزير الإعلام معمر الإرياني، اليوم الاربعاء نظرائه وزراء الإعلام العرب على أبرز جرائم وانتهاكات مليشيات الحوثي الإرهابية بحق أبناء الشعب اليمني، منذ بداية الإنقلاب ،كان آخرها ،إصدار المليشيات الانقلابية أحكام بالإعدام بحق 30 ناشطا سياسيا وأكاديميا تحتجزهم المليشيات في سجونها منذ العام 2015م

داعيا نظرائه العرب، إلى حشد كافة الطاقات في البلدان العربية لمجابهة المشروع الإيراني المدمر للمنطقة والمهدد لأمن واستقرار الشعوب العربية بحسب وكالة سبأ.

جاء ذلك في كلمة ألقاها، اليوم، خلال انطلاق أعمال الدورة الـ (50) لمجلس وزراء الإعلام العرب في العاصمة المصرية القاهرة، برئاسة وزير الإعلام السعودي تركي الشبانة، وحضور أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ووزراء الإعلام العرب أو من يمثلونهم والاتحادات والمنظمات العربية الممارسة لمهام إعلامية.

وقال الوزير الإرياني في كلمته : يمر بلدكم الثاني اليمن بظروف استثنائية نتيجة للحرب التي اشعلتها الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران على الدولة ومؤسساتها.

مبينا أن الميليشيات الانقلابية مستمرة في التنكيل بأبناء الشعب اليمني في مناطق سيطرتها، يومياً وترتكب أبشع صور الانتهاكات لحقوق الإنسان في ظل الصمت الدولي الرهيب إزاء تلك الإنتهاكات

وأضاف : لعل الجميع تابع حكم الإعدام الصادر عن الميليشيات الحوثية بحق ثلاثين ناشطاً سياسياً وإعلامياً ..لافتاً إلى أنه لا يزال الآلاف من أبناء الشعب يقبعون في سجون الميليشيات التي ترفض تنفيذ مقررات اتفاق ستوكهولم بالإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين من الطرفين.

وعن مباحثات السلام في اليمن قال وزير الإعلام: يوشك الانقلاب أن يكمل عامه الخامس في ظل إصرار المليشيات الحوثية على رفض كافة جهود السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والتي تكللت بتوقيع اتفاق ستوكهولم، الذي اكمل شهره السابع دون حدوث أي تقدم يُذكر بسبب رفض المليشيات تنفيذ الاتفاق والانسحاب من مدينة الحديدة وموانئها.

وتابع وزير الإعلام الإرياني قائلاً: لقد عمل تحالف دعم الشرعية في اليمن خلال السنوات الماضية على استعادة ما يقارب من 80% من مساحة الأراضي اليمنية، وعند وصول قواتنا إلى مدينة الحديدة طلب المجتمع الدولي منا منح فرصة لتحقيق السلام.

وأضاف: وحرصاً من الحكومة والأشقاء في التحالف على منح هذه الفرصة، أوقفنا العمليات العسكرية وذهبنا إلى اتفاق استوكهولم حاملين غصن الزيتون وحمامة السلام

مستدركا بالقول: إلا أن المليشيات الحوثية لا تؤمن بالسلام وتحاول الاستفادة من كل الفرص لاستعادة أنفاسها وترتيب صفوف ميليشياتها من جديد ضاربة عرض الحائط بكل اتفاقات السلام ومرجعياتها ومقررات الشرعية الدولية.

وجدد الوزير الإرياني التأكيد بأن الحكومة اليمنية ،لا تزال حريصة على وقف نزيف الدم اليمني وإنهاء معاناة الشعب اليمني الذي انهكته حرب المليشيات وممارساتها، وذلك وفقاً للمرجعيات الثلاث، إلا أننا أمام مليشيات إرهابية مدعومة من إيران، تعتبر القتل والدمار هو أساس بنيتها وثقافتها.

وعن التدخل الإيراني في المنطقة قال الإرياني: إن إيران لا تزال تمارس تدخلاتها في بلادنا، كما هو الحال في كثير من البلدان العربية، محاولة استغلال موقعنا الجغرافي لزعزعة الأمن الإقليمي والدولي واستهداف دول الجوار، وقد تابعتم خلال الفترة الماضية ما قامت به إيران وصنيعتها المليشيات الحوثية من استهداف للممرات الملاحية الدولية وخطوط إمداد الطاقة في المملكة العربية السعودية الشقيقة.

مؤكدا أن إيران ستستمر في تنفيذ مخططاتها السيئة في منطقتنا، ما لم يكن لنا موقف عربي واحد موحد إزائها،

وأشار وزير الإعلام إلى استخدام المليشيات الحوثية الإرهابية مؤسسات الإعلام الرسمي التي تسيطر عليها، بالإضافة إلى الإعلام الإيراني والمنظمات التابعة لها في تنفيذ أجندتها الغريبة والدخيلة على الشعب اليمني، محاولة بذلك مسح هوية الشعب اليمني وتمزيق النسيج الاجتماعي المتماسك والمتعايش منذ آلاف السنين.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: