هكذا استجاب اليمنيون لدعوة التعبئة والإسناد للمعركة الوطنية «تقرير»

الانباء اونلاين – متابعات:

حظيت دعوة التعبئة والإسناد للجيش الوطني والمقاومة الشعبية في معركة استعادة الدولة من براثن الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيًا بتجاوبٍ واسع النطاق على كافة المستويـات الرسمية والشعبية والاجتماعية في عموم البلاد.

ومن اليوم الأول لإعلان التعبئة والإسناد بتوجيهات من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية في 27 مايو الماضي بادرت الجهات المعنية في الحكومة والسلطات المحلية في المحافظات والمؤسسات والقطاعات والمبادرات الشبابية للترحيب بدعوة التعبئة وإعلان تسخير كافة الطاقات للدفع باتجاه دعم الجيش الوطني والمقاومة وإسناد معركة اليمن الكبرى لإنهاء الانقلاب.

وفي هذا السياق تداعت المحافظات اليمنية واحدة تلو الأخرى ممثلة بسلطاتها المحلية معلنة تلبية دعوة التعبئة والإسناد

حيث أكد رئيس لجنة التعبئة الجماهيرية أحمد ربيع أن 12 محافظة يمنية لبت دعوة التعبئة والإسناد هي: أمانة العاصمة، محافظة صنعاء، المحويت، عمران، حجة، ذمار، إب، ريمة، الجوف، مأرب، تعز، البيضاء، صعدة.

ووفق رئيس لجنة التعبئة الجماهيرية فقد قامت السلطات المحلية في المحافظات الآنفة الذكر بتشكيل لجان تنفيذية على مستوى المحافظات وعلى مستوى المديريات تتولى استقبال واستيعاب المنضمين من الملتحقين بصفوف الجيش والمقاومة في معسكرات التدريب وجبهات القتال، وحشد الدعم الشعبي للمرابطين في الجبهات.

كما سارعت المحافظات الثمان غير المحررة إلى ترتيب آليات التواصل مع المواطنين والشخصيات الاجتماعية والقيادات المؤثرة لتحييدها وللتعاون مع الجيش الوطني من أجل إنهاء الانقلاب، ودعوتهم للمشاركة في صناعة النصر سواء بالانضمام إلى الجيش الوطني أو بمنع أبنائهم من الانجرار وراء مشرفي المليشيا وعناصرها.

إحتشاد قبلي ومدني

ورغم المشاركة القبلية والمجتمعية الواسعة المساندة للدولة وللمعركة الوطنية منذ الوهلة الأولى للانقلاب إلا أنهم وفور إعلان الدعوة للتعبئة والإسناد بادرت المكونات القبلية في عدد من المحافظات للتداعي والاحتشاد لدعم وإسناد الجيش الوطني.

فقد عقدت قبائل دهم في محافظة الجوف، وقبائل مأرب، وذمار، وإب، والبيضاء لقاءات متوالية أعلنت خلالها رفد معسكرات التدريب بمئات المقاتلين، ووجهت دعواتها لقبائل اليمن عموما وللقبائل الموجودين في المحافظات غير المحررة بالالتحام بالقوى الوطنية دفاعا عن الجمهورية وعن الدين والوطن، وعن الكرامة التي استلبتها مليشيا الحوثي.

كما سارعت قبائل ومديريات محافظة مأرب إلى تسيير العديد من القوافل الغذائية لدعم وإسناد المرابطين في جبهات القتال.
وفضلا عن احتشاد القبائل إلى جانب الجيش الوطني فقد كانت مؤسسات المجتمع المدني أحزابا ومنظمات سباقة لإعلان الترحيب بإعلان التعبئة ..

معلنة تسخير إمكاناتها وطاقاتها للمرحلة الجديدة من مراحل النضال الوطني ضد مليشيا الحوثي الإرهابية حيث أعلنت المكونات الحزبية وقياداتها مباركتها وتأييدها لخطوة التعبئة، ودعت أعضائها للمشاركة الفاعلة في الدعم والإسناد بكل الإمكانات.

كما نظمت عددا من الشرائح الشبابية والإبداعية لقاءات ناقشت فيه دورها في التعبئة والإسناد للجيش الوطني والمقاومة.

حيث عقد ملتقى الأدباء والفنانين اليمنيين في 3 مايو اجتماعا لهم في مدينة مأرب، أقروا فيه خطوات المشاركة في مرحلة التعبئة والإسناد، وتسخير قدراتهم وإبداعاتهم في سبيل التعبئة والإسناد للجيش الوطني والمقاومة.

كما عقد الخطباء والمرشدون لقاء وقفوا فيه أمام الدور المنوط بهم في الحشد والتعبئة والإسناد لجبهات القتال، ودورهم في تعزيز الوعي الوطني والتحريض على القتال، وتحصين المجتمع اليمني من الأفكار الهدامة التي جلبها انقلاب مليشيا الحوثي، وأهمية الدفع نحو إسناد الجبهات بالمال والرجال.

ومؤخرا بدأت القطاعات النسوية في المحافظات الترتيب لفعاليات دعم وإسناد الجيش والتي بدأت من محافظة حجة التي عقدت لقاء موسعا ناقش آليات دعم وإسناد الجيش الوطني تلبية لدعوة التعبئة والإسناد لاستكمال معركة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة.

حراك إعلامي واسع

وكان الإعلام أول المتفاعلين مع دعوة التعبئة والإسناد، حيث سارع إلى عقد وتنظيم اللقاء التنسيقية لحشد التأييد للمرحلة الجديدة، وصناعة المواد الإعلامية الهادفة عبر جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة، والمواقع الالكترونية، وتنظيم الحملات الالكترونية بمشاركة داخلية وخارجية واسعة.

فبعد يوم واحد من إطلاق دعوة التعبئة والإسناد سارعت الإذاعات المحلية في المحافظات المحررة لعقد لقاء موسع عبر الإنترنت ناقشت فيه سبل إنجاح التعبئة والإسناد للجيش الوطني وتم الاتفاق على تنظيم برامج موحدة في جميع الإذاعات، وتسخير كافة الإمكانات لإسناد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.

من جانبها عقدت الإذاعات المحلية بمحافظة مأرب لقاءين برئاسة وكيل المحافظة عبدالله الباكري تم خلالها مناقشة تنسيق وترتيب الجهود، وإقرار خطة عمل مشتركة لاستنفار الجهود والطاقات المجتمعية دعما للمعركة الوطنية لإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي تتضمن آليات العمل والبرامج الإذاعية المشتركة وسبل تعزيز التعاون بين الإذاعات المحلية في جميع المحافظات المحررة خلال المرحلة المقبلة.

كما عقدت دائرة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة لقاء مع الإعلاميين والصحفيين في محافظة مأرب، ناقشت معهم آليات توجيه الرسالة الإعلامية والصحفية بما يخدم مرحلة التعبئة والإسناد للمعركة الوطنية، وتوحيد الخطاب الإعلامي بما يسرع ويسهم في حشد جميع المكونات المجتمعية نحو المعركة الوطنية.

من جانبها خصصت القنوات الفضائية الرسمية والمستقلة حلقات نقاشية متعددة ناقشت فيها إسناد الجيش الوطني ومعركة التحرير، وأنتجت العديد من التقارير الصحفية والفلاشات التعبوية، وواكبت تغطية فعاليات التعبئة في إطار حشد كافة الطاقات باتجاه معركة التحرير وإنهاء الانقلاب.

وقامت مواقع الأخبار اليمنية بإعداد وإنتاج العديد من المواد الصحفية من تقارير وعمل تصريحات ومقابلات واستطلاعات ميدانية أظهرت التأكيد الشعبي على الوقوف خلف الجيش بالمال والرجال حتى تحرير اليمن.

تفاعل على تويتر

ومنذ اللحظات الأولى التي أعلنت فيها التعبئة والإسناد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي سيلاً من التغريدات والتعليقات المرحّبة والمساندة لدعوة اللواء العرادة، من قبل اليمنيين داخل وخارج اليمن بمختلف انتماءاتهم السياسية والفكرية ومختلف وظائفهم وفئاتهم، في موقف يعكس رغبة اليمنيين في الخلاص من الكهنوت الحوثي.

فبعد ساعة من نشر خبر إعلان التعبئة والإسناد انتشر هاشتاغ واسع على صفحات التواصل الإجتماعي #لبيك_يا_مارب أظهر مستوى الارتياح والترحيب بإطلاق دعوة التعبئة، معلنين دعمهم ومساندتهم لمعركة تحرير اليمن

فيما أطلق اليمنيون خارج اليمن حملة إلكترونية واسعة تحت هاشتاغ #مارب_نداء_الجمهوريه أظهرت مستوى الدعم والاحتشاد الشعبي وراء الجيش الوطني، وتطلع اليمنيين للخلاص من انقلاب مليشيات الحوثي.

يذكر أن ترتيبات مكثفة تجري لإعلان التعبئة في محافظات أخرى في إطار التحضيرات الجارية لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة من يد مليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران.

نقلاً عن موقع الثورة نت

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: