الإصلاح ينعي فقيه اليمن وعلامتها ورمز العلم والدعوة والقضاء وجهبذ الحديث والتاريخ

الانباء اونلاين – صنعاء :

نعت الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح إلى الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية، فقيه اليمن وعلامتها وأحد رموز العلم والدعوة والقضاء، وجهابذة الحديث والتاريخ، فضيلة القاضي العلامة المجدد محمد بن إسماعيل العمراني، الذي وفاه الأجل  اليوم بعد حياة حافلة بالعلم والتعليم والدعوة إلى الله وإصلاح المجتمع.

وقالت الهيئة العلياء للاصلاح في بيان نعيها :لقد كان القاضي العمراني رحمة الله تتغشاه، واحداً من العظماء منارة الفقه والحديث، فهو القاضي الأجل والعلم الشامخ، والطود الباذخ والقمة السامقة، والشعلة الوقادة والهمة العالية، علم الفقهاء وبقية الفضلاء، عرفته الأمة الفقيه المحدث، واللغوي والمحقق، شيخ القضاة، وإمام الدعاة.

وقال البيان : لقد كان فقيدنا الراحل العالم العلم المجتهد واحداً من رموز اليمن والعالم الإسلامي وسليل أسرة العلم والمعرفة، ويتصل علمه بالعلمين العظيمين محمد بن علي الشوكاني ومحمد إسماعيل الأمير الصنعاني رحمهما الله تعالى، وبرحيله تكون اليمن قد خسرت أحد أبرز رموزها المخلصين، وفقدت قامة علمية كبيرة وعلما من أعلامها وجبلاً من جبالها عاش مجيداً نافعاً لغيره معلماً في الجامعة والجامع وفي الإعلام، فاستفاد من علمه الكثير.

واضاف :كما كان أحد رواد العلم والدعوة والقضاء فقد عاش حكيماً لطيفاً، ومتواضعاً نشيطاً نافعاً لغيره ومرحبا للعلم وتدريسه، وهو الذي لا يخضع لمستبد أو ظالم ولا يخاف في الحق لومة لائم، وقد برزت عبقريته لكل من لازمه وتتلمذ على يديه أو عرفه عن قرب.

مؤكدا إن خسارة اليمن فادحة ومصابها جلل في هذا الشيخ الجليل، لا سيما في هذه المرحلة حيث أنها بحاجة إلى الفقيه المعتدل والداعية الوسطي والمحدث الحصيف، في سنوات طفحت فيها مخلفات الخرافة الإمامية وظهر فيها زيف الدجالين وفاحت فيها السلالية المقيتة متترسة بالبارود وفارضت أفكارها الظلامية بالدماء والأشلاء، ونالت من كل أبناء الشعب وفي مقدمتهم العلماء والفقهاء والدعاة والمفكرون وقادة الرأي، غير عابئة بقيم اليمنيين وأخلاقهم ومعتقداتهم وهويتهم.

وعبر حزب التجمع اليمني للإصلاح  عن اسفه برحيل أحد مؤسسه العظماء وعضو هيئته العليا السابق وعن فداحة الخسارة لرحيل هذه العلم الأشم، الذي لم يبخل بفكره وعلمه وحكمته وآرائه السديدة، لكن عزاؤنا أن اليمن ولادة بالعظماء وأن لفقيدنا الكبير تلاميذ نجباء يحملون مشعل الفقه والتاريخ والدعوة الوسطية ويبددون من رسب من مخلفات الجهل والإمامة الظلامية، وينيرون لليمن دروب الخير والحرية.

وتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أبناء فقيدنا الراحل وكافة أسرته، وجميع تلاميذه ومحبيه، في هذا المصاب الجلل، وإلى كل أبناء الشعب اليمني الكريم والأمة العربية والإسلامية، سائلا الله تعالى أن يتغمد فقيدنا العمراني بواسع رحمته مغفرته وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان وأن يخلف على الجميع بخير إنه سميع مجيب.

 

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: