«حملة حوثية» متواصلة وممنهجة للإساءة للقاضي العلامة العمراني ومحاولة تشويهه

الانباء اونلاين -متابعات :

تواصل مليشيات الحوثي الانقلابية وناشطيها على مواقع التواصل الاجتماعي شن حملتها المنهجة للإساءة لمفتي الديار اليمنية العلامة القاضي محمد بن إسماعيل العمراني  ومحاولة تشويهه والتقليل من مكانته الاجتماعية ورمزيته الدينية في المجتمع اليمني .

وجاءت هذه الحملة بعد فشل مساعي المليشيات التشويش على مراسم تشييعه الذي شارك فيها مئات الالاف من اليمنيين رغم محاولات المليشيات تضليل المشيعين وتشتيتهم من خلال عدم تحديد المقبرة التي سيدفن فيها القاضي العمراني وتغييره أكثر من مرة قبل أن تحدد أسرته مقبرةبالقرب من ميدان السبعين جنوب العاصمة مكانا لدفنه.

وتأتي الحملة على خلفية مخالفة القاضي العمراني لمذهب جماعة الحوثي الاثنى عشري الشيعية وفكرها الجارودي المتطرف ورفضه الانخراط في دعم وشرعنة انقلابها الدموي واستنكاره لجرائمها الشنيعة المروعة بحق اليمنيين خلال سنوات الانقلاب.

ولليوم الثاني على التوالي يواصل ناشطو المليشيات الانقلابية هجومهم الغير مبرر على القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني في كل  مواقع التواصل الاجتماعي بهدف التأثير على حب اليمنيين له وعلى مستوى الاحترام والتقدير الكبيرين الذي يحظى به لدى غالبية اليمنيين على اختلاف انتمائاتهم وتوجهاتهم الفكرية والمذهبية.

وفي سياق متصل نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية اعن مصادر محلية في العاصمة صنعاء تأكيدها أنه كان من المقرر مواراة جثمان القاضي العمراني في مقبرة خزيمة وسط صنعاء، لكن الميليشيات عمدت إلى تغيير مكان الدفن إلى مقبرة أخرى ثم أعلنت فيما بعد أسرته عن مكان ثالث للدفن هو مقبرة الدفعي.

وعزت المصادر أسباب تغيير الانقلابيين لمكان الدفن ثلاث مرات إلى رغبتها بإرباك المشيعين والجماهير الغفيرة حتى تظهر جنازة العمراني بمشيعين أقل..معتبرة أن «تلك الممارسات تندرج في سياق المحاولات الفاشلة للميليشيات لتشويه صورة القاضي العمراني وتاريخه في يوم موته بعد أن أساءت إليه كثيراً طيلة مراحل حياته».

وعقب إعلان خبر وفاة القاضي العمراني بساعات ومسارعة اليمنيين إلى إطلاق حملة نعي واسعة تبادلوا من خلالها التعازي والتعبير عن الأسى والحزن، شن ناشطون حوثيون على مواقع التواصل الاجتماعي هجوماً شديد اللهجة على شخصه، معتبرين أن مؤسس جماعتهم حسين الحوثي هو الوحيد الذي يستحق الحفاوة.

وعلى مدى السنوات التي أعقبت انقلاب مليشيات الحوثي على الحكومة واجتياحها للعاصمة صنعاء، ارتكبت المليشيات انتهاكات ومضايقات عدة بحق القاضي العمراني، رغم حرصه على عدم الخوض في دوامات الصراع السياسي الداخلي.

ومع ذلك وجد القاضي العمراني نفسه في لحظة ما عدواً مفترضاً للحوثيين الذين شرعوا باستهدافه من خلال طرق شتى، منها الاستيلاء على مكتبته الضخمة في صنعاء وإقالته من منصبه

 

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: