الأمم المتحدة : شهر يونيو كان الأكثر دموية على المدنيين في اليمن

الانباء اونلاين – متابعات

أكدت الأمم المتحدة اليوم الجمعة، أن شهر يونيو الماضي، كان الأكثر دموية على المدنيين في اليمن منذ توقيع اتفاق استوكهولم، بشأن وقف إطلاق النار في الحديدة قبل عامين.

وذكر التقرير الشهري لمكتب الامم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، إن عدد الضحايا في صفوف المدنيين في اليمن وصلت إلى مستويات لم تعرفها البلاد منذ أكثر من عامين وأن الخسائر المدنية تتضاعف، مع تصاعد القتال في عدة جبهات خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين

مؤكدا أن شهر يونيو الماضي، هو الشهر الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين، منذ ما يقرب من عامين، حيث أسفرت الأعمال العدائية خلال هذا الشهر عن مقتل و إصابة 249 مدنياً، وفق ما ذكره مشروع مراقبة الأثر المدني.

وأوضح التقرير، إن العديد من الضحايا المدنيين سقطوا في  محافظة مأرب، حيث تتواصل الهجمات التي تصاعدت على المحافظة منذ فبراير من هذا العام بما في ذلك  الهجمات الصاروخية على مدينة مأرب المكتظة بالسكان

مبينا أن الهجمات التي شنها الحوثيين على مدينة مأرب  في 10 يونيو و29 يونيو، أسفرت عن سقوط 35 من الضحايا المدنيين، و13 ضحية مدنية أخرى على التوالي.

لافتا ألى ان  القتال استمر في شهر يوليو، وتفاقم بشكل خاص في محافظة البيضاء، مع أن التأثير المدني كان محدوداً هناك، إلا أن الاتجاه نحو تصعيد أوسع يثير القلق.

وأشار التقرير الى زيارة مدير مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الى محافظة مأرب ولقائه بقيادة  السلطة المحلية والشركاء الإنسانيين، لمناقشة الوضع الإنساني، والتحديات والاحتياجات، وكيفية تحسين الاستجابة، ودعوته لجميع أطراف النزاع إلى تجنب إلحاق الضرر بالمدنيين والأعيان المدنية، أثناء العمليات العسكرية..بالاضافة الى زيارة الوفد الأممي لمخيمات النازحين في المحافظة للاطلاع على اوضاعهم واحتياجاتهم الاساسية

وقال منسق الشؤون الإنسانية إن النزوح الإضافي الى محافظة مأرب، يؤدي إلى إلحاق الضرر بالمجتمعات المضيفة والخدمات العامة، مع ملاحظة أن البنية التحتية العامة، مثل الكهرباء، تشبكات المياه والمستشفيات والمدارس، تعاني من إجهاد أكبر.

داعيا إلى تعزيز المشاركة مع السلطات المحلية في محافظة مأرب، لتطوير فهم مشترك للأولويات الإنسانية، والتصدي للتحديات التي تعيق إيصال المساعدات الإنسانية إلى بعض الأشخاص الأكثر ضعفاً في اليمن

وبحسب الأمم المتحدة فإن الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ، مكّن من توسيع نطاق الدعم لسد الفجوات الحرجة، في تقديم المساعدات المنقذة للحياة لأكثر من 200000 نازح في محافظة مأرب.

مجددة التأكيد أن اليمن لا تزال البلاد تصنف كأسوأ كارثة إنسانية في العالم، حيث يحتاج أكثر من 20.1 مليون شخص، إلى المساعدة الإنسانية والحماية.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: