“آكتد” توزع مساعداتها في ذمار بناءاً على معايير عنصرية : تفاصيل فضيحة مدوية لمنظمة دولية

الانباء اونلاين – ذمار:

كشف ناشطون في محافظة ذمار اليوم عن تفاصيل فضيحة مدوية لإحدى المنظمات الدولية العاملة في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية، تمثلت بصرف مبالغ مالية كبيرة لأسر هاشمية في محافظة ذمار بناءا على معايير عنصرية.

وقال ناشطون في محافظة ذمار أن منظمة آكتد “ACTED” الدولية صرفت مبلغ يقدر نحو نصف مليار ريال في محافظتهم  تحت مسمى “مساعدات نقدية ” ذهبت معظمها لأسر هاشمية، وقيادات ومشرفي مليشيات الحوثي الانقلابية ومقاتليهم  ” في حين حرمت الاسر الفقيرة والمحتاجة والنازحين والفئات الضعيفة في المحافظة من تلك المساعدات التي جمعتها المنظمة في الاساس لمساعدتهم

ونشر الناشطون نسخة من كشوفات المستفيدين من المساعدات النقدية التي صرفتها منظمة ” آكتد “ACTED” في محافظة ذمار خلال الاشهر الماضية والتي أظهرت تورط المنظمة في إعتماد معايير عنصرية في اختيار المستفيدين من  مساعداتها بحسب الهوية واللقب او الانتماء للمليشيات الحوثية بعيدا عن المعايير الحقيقية الذي يتفرض ان توزع بها المعونات بحسب مستوى الفقر والاحتياج والنازحين القادمين من خارج المحافظة.

مؤكدين أن أغلب الاسماء الواردة في كشوفات المنظمة  هي لاشخاص ينتمون لأسر هاشمية او قيادات حوثية ومشرفين أو عناصر استغلت المليشيات المساعدات الغذائية والنقدية التي تقدمها المنظمات لحشدهم للقتال في صفوفها مما يؤكد تواطئ المنظمات مع المليشيات الانقلابية في نهب واستغلال المساعدات وحرمان مستحقيها .

وتضمنت الكشوفات التي خلت من اسماء مستحقيها الحقيقيين من الفقراء والمحتاجين والنازحين والمتضريين من الحرب الحوثية المتواصلة على اليمنيين للعام السابع على التوالي نحو 3594 مستفيداً من تلك المساعدات النقدية المقدرة بنحو  440 مليون ريال بواقع  122 ألف ريال يمني لكل مستفيد

وعبر مواطنون من جميع مديريات محافظة ذمار عن استنكارهم لتماهي  المنظمات الدولية مع المليشيات الحوثية في مشاريعها الانسانية ومساعداتها الاغاثية الطارئة وحرمان الفقراء والمحتاجين من تلك لمساعدات.

مشيرين الى ان المساعدات النقدية التي تصرفها  اغلب المنظمات في مناطق سيطرة المليشيات  ذهبت جميعها لمقاتلي ومشرفي المليشيات الحوثية وأقاربهم دون غيرهم.

وأوضح أبناء مديرية المنار – آنس- في بيان لهم ان المنظمات الدولية إنحرفت بوصلتها عن الهدف الإنساني في التخفيف من معاناة المحتاجين، ويتم إستغلالها من قبل المليشيات الحوثية بصورة سيئة،في الوقت الذي لا تتمكن أسر كثيرة من توفير لقمة العيش، ويتضور أبناءها جوعاً، ويعاني غالبية اليمنيين الفقر المدقع،  دون ان تصل اليهم مساعدات تلك المنظمات.

مؤكدين إن أعمال وأنشطة المنظمات الدولية في مناطق سيطرة المليشيات تتعرض للإستغلال لصالح فئة بعينها، وتذهب لعناصر وقيادات حوثية وأقاربهم  في انحراف خطير وغير مسبوق وتوظيف غير منطقي وغير مبرر للمهام والانشطة الإنسانية.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: