اليمن تدعو الأمم المتحدة للتحقيق في تلاعب الحوثيين بالمساعدات الإنسانية

الانباء اونلاين – متابعات:

دعا مندوب بلادنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله السعدي، الأمم المتحدة إلى كشف تلاعب مليشيات الحوثي الانقلابية بالمساعدات الانسانية في مناطق سيطرتها وقيامها بتسخير تلك المساعدات لمجهودها الحربي.

وشدد السعدي خلال لقائه في نيويورك الممثل المقيم لدى اليمن ومنسق الشؤون الإنسانية ويليام دايفد غريسلي، على ضرورة كشف المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة، ما تقوم به الميليشيات الحوثية من عرقلة للمساعدات الإنسانية بما في ذلك نهب المساعدات وتحويل وجهتها بعيداً عن مستحقيها.

وطالب المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة في اليمن، بالتحرك لوضع مجلس الأمن في صورة هذه الأوضاع، وممارسة مزيد من الضغط على الميليشيات الحوثية لإنهاء تصعيدها العسكري ووقف انتهاكاتها والسماح بوصول المساعدات إلى مستحقيها، وفق ما ذكرته وكالة «سبأ» الحكومية.

لافتا، الى أهمية دمج أولويات التنمية والاحتياجات في التدخلات الإنسانية بهدف تحقيق الانتعاش الاقتصادي، وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، بالإضافة إلى دعم العملة الوطنية، من خلال تحويل المساعدات عبر البنك المركزي اليمني.

وتحدث السفير السعدي عن استمرار هجوم الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران على محافظة مأرب، وأكد أنه يعرض ملايين المدنيين والنازحين، للمزيد من المعاناة الإنسانية، ويفرض عليهم النزوح مجدداً بسبب القصف الحوثي الذي طال مخيماتهم».

وتطرق الى الأوضاع الكارثية التي نتجت عن استمرار حصار الميليشيات  لمحافظة تعز لأكثر من ستة أعوام، و آثار الحرب التي تشنها الميليشيات الحوثية على اليمنيين، إضافة إلى انتشار جائحة فيروس «كورونا»، قد فاقمت من المعاناة الإنسانية.

مشيراً الى أن أكثر من 80 في المائة من اليمنيين للحماية والمساعدة، بالإضافة إلى ما يسببه انعدام الأمن الغذائي من عواقب وخيمة، على الجيل الحالي والأجيال القادمة».

من جانبه أشاد منسق الامم المتحدة للشؤون الإنسانية ويليام دايفد غريسلي  بالتعاون الذي تبديه الحكومة اليمنية، في تذليل العقبات أمام وصول المساعدات الإنسانية

وأوضح المسؤول الاممي  أن العمليات الإنسانية للأمم المتحدة، قد وسعت وجودها في محافظة مأرب، بالإضافة إلى مناطق واسعة من الساحل الغربي»..مؤكدا «أن وقف الهجمات الحوثية هي ضرورة قصوى لحماية المدنيين ولتمكين الأمم المتحدة من الوصول إلى المحتاجين وإنقاذ المزيد من الأرواح».

وتتهم الحكومة الشرعية المنظمات الأممية بأنها تنفق أكثر ثلث المساعدات على النفقات الإدارية، كما تتهم الميليشيات الحوثية بأنها تقوم بالسطو على أغلب المعونات لتقديمها للموالين لها إلى جانب تسخير جزء كبير منها لمقاتليها في الجبهات.

 

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: