مجلس الأمن يحذر من استخدام الإقتصاد كسلاح في الأزمة اليمنية

الانباء اونلاين – متابعات :

حذر مجلس الأمن الدولي، في ختام جلسته الشهرية  حول مستجدات الاوضاع في اليمن، من استخدام الاقتصاد كسلاح في الأزمة اليمنية، داعيا كل أطراف النزاع في اليمن إلى الامتناع عن تسيس الاقتصاد واستخدامه كسلاح في هذا الصراع المحتدم منذ سنوات في البلاد

وحث أعضاء المجلس خلال هذه الجلسة مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران على عدم وضع شروط مسبقة لاستئناف العملية السياسية مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، على أساس النقاط الأربع التي يتوافق عليها المجتمع الدولي.

واستعموا الى عدد من الإحاطات المقدمة من مسؤولي الامم المتحدة والمنظمات التابعة له عن آخر المستجدات في الساحة اليمنية على الصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري والإنساني ومعاناة المدنيين وفي مقدمتهم النساء والاطفال والنازحين.

فقد ركز مساعد الأمين العام  للأمم المتحدة  للشؤون السياسية وبناء السلام خالد خياري في احاطته  على «الوضع الاقتصادي الصعب» في كل أنحاء البلاد، تدهور قيمة الريال اليمني في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة،بعد أن وصل إلى مستوى قياسي منخفض، وجرى تداوله عند ألف ريال للدولار الواحد. وأكد أن الفجوة في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن ارتفعت إلى نحو 400 ريال.

وحذر خياري في احاطته من استخدام الاقتصاد كورقة في هذا الصراع المحتدم مما يزيد الأزمة اليمنية تعقيدا ويضاعف معاناة اليمنيين مشددا على ضرورة التزام كل الأطراف بإعطاء الأولوية للحاجات المدنية والامتناع عن تسليح الاقتصاد، لا سيما في ضوء الوضع الإنساني الحرج في البلاد»

بينما ركز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة مارتن غريفيث، الذي عمل سابقاً مبعوثاً دولياً إلى اليمن في أول إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولي على الوضع الانساني والاغاثي في اليمن والاثار المأساوية للحرب المستمرة  للعام السابع على التوالي في البلاد

وقال غريفيث إن «الحرب في اليمن طالت أكثر من اللازم ويجب أن تنتهي الآن»، وأن يبدأ وقف النار «سيسمح بعملية سياسية شاملة» للتوصل الى اتفاق سلام شامل وأكد أن «المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء هم، من يتحملون أعباء هذه الحرب» بعد أن أصبح نحو خمسة مليون يمني على بعد خطوة من المجاعة ..داعيا إلى «زيادة حجم المساعدات لتفادي حدوث هذه المجاعة».

في حين ركزت المديرة التنفيذية لمنظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونسيف) هنريتا فور في إحاطتها على الوضع المأساوي لأطفال اليمن و على معاناتهم المستمرة جراء استمرار العنف والصراع  في اليمن ،وتبعاته الانسانية على حياتهم.

وقالت المسؤولة الاممية، في إحاطتها: “في اليمن، يموت طفل كل 10 دقائق لأسباب يمكن الوقاية منها، بما في ذلك سوء التغذية والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات مستعرضة الاحصائيات والارقام التي تكشف الوضع المأساوي الذي يعيش فيه أطفال اليمن

وأوضحت أن نحو 2.3 مليون طفل يمني يعانون من سوء التغذية بينهم 400 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد – وهم يواجهون الموت المؤكد”..بينما يفتقر أكثر من 10 مليون طفل ونحو 5 ملايين امرأة للرعاية الصحية الكافية، ويحتاج 11.3 مليون طفل  إلى مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة .. مشيرة الى” أن 1.6 مليون طفل يمني نزحوا من مناطقهم خلال الاشهر السابقة من العام الجاري بسبب العنف واستمرار الصراع في عدة محافظات

 

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: