مليشيات الحوثي تقتحم مزرعة وكيل محافظة مأرب في الحديدة وتصادرها

بعد الاعتداء على عمالها وطرد أسرهم

الانباء اونلاين – مأرب :

اقدمت مليشيات الحوثي الانقلابية على اقتحام مزرعة مملوكة لوكيل محافظة مأرب الدكتور/ عبدربه مفتاح في محافظة الحديدة بعد الاعتداء على عمال المزرعة وطرد وتشريد أسرهم منها وبسط سيطرتهم الكاملة عليها.

وقال الوكيل مفتاح في تصريح صحفي اليوم: إن مجاميع مسلحة تابعة للمليشيات الانقلابية في محافظة الحديدة أقدمت يوم الخميس الماضي على اقتحام مزرعته الكائنة في مدينة باجل والبالغ مساحتها الإجمالية 4 كيلو متر مربع ومصادرتها..وذلك تأكيد لنهجها الإرهابي الممنهج لنهب ممتلكات الناس ومصادرة حقوقهم في كل المحافظات الواقعة تحت سيطرتها .

وأوضح الدكتور مفتاح أن مسلحي المليشيات اعتدوا عقب اقتحامهم للمزرعة على العمال بالضرب والإهانات، ثم قاموا بطرد وتشريد أسرهم البالغ عددها نحو 10 أسر وترويع نسائهم وأطفالهم القاطنين في المزرعة منذ أكثر من عشرة أعوام قبل أن تبلغهم بمصادرة المزرعة بما فيها من محاصيل زراعية وثروة حيوانية وآبار مياه ومعدات زراعية مختلفة بالإضافة إلى بيوت المزارعين داخل المزرعة.

مبينا أن هذا الاعتداء جاء بعد خمسة أعوام من اعتداء مماثل نفذته المليشيات الانقلابية على منزله الكائن في حي الجراف في العاصمة صنعاء الذي اقتحمته المليشيات الانقلابية وصادرته في عام 2017م ردا على مواقفه الثابتة منها ومن أعمالها الإجرامية وانتهاكاتها الوحشية والمروعة والمستمرة بحق أبناء الشعب اليمني منذ بداية انقلابها الدموي المشؤوم نهاية العام 2014م.

وأكد وكيل محافظة مأرب أن هذه الأعمال الجبانة لن تثنيه عن الاستمرار في النضال ضد هذه المليشيات العنصرية الإرهابية ومقاومة انقلابها على الشرعية والاصطفاف مع كل أحرار اليمن في المعركة الوطنية لإنهاء هذا الانقلاب الدموي والقضاء على المشروع الإيراني التدميري في اليمن والمنطقة، واستعادة الدولة والهوية اليمنية من سيطرة مليشيات طهران.

واعتبر أن هذا الاعتداء الإرهابي الجبان وغيره من الاعتداءات المماثلة على الممتلكات الخاصة ومصادرة حقوق الكثير من المقاومين للانقلاب الحوثي و المناهضين للمشروع الإيراني في اليمن وخاصة من أبناء محافظة مأرب هو مؤشر عجز وفشل عسكري واضح من قبل المليشيات الانقلابية التي منيت بالكثير من الهزائم وتكبدت الكثير من الخسائر في جبهات محافظة مأرب.

مشيراً إلى أن المليشيات الانقلابية وقفت عاجزة عن تحقيق أي اختراق ميداني يذكر في كل جبهات محافظة مأرب رغم كثافة هجماتها المستمرة على المحافظة من عدة محاور وحجم استعداداتها العسكرية الضخمة وحشودها البشرية المهولة لهذه الهجمات المتواصلة منذ 2015م والتي انتهت جميعاً بالفشل بعد سقوط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى والأسرى من عناصرها والمغرر بهم من أبناء القبائل في أطراف مأرب.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: