طلاب اليمن في الخارج يطالبون بإقالة الوصابي والجفري ويقدموا 15 سببا لمحاسبتهم

الانباء اونلاين – متابعات

طالب الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة خارج اليمن، اليوم من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بإقالة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور خالد الوصابي ووكيل الوزارة لقطاع البعثات والعلاقات الثقافية الدكتور مازن الجفري بسبب فشلهم في معالجة مشاكلهم وعدم صرف مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ أكثر من عام.

وقال الطلاب في رسالة وجهوها الى رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي، ودولة رئيس الوزراء، الدكتور معين عبدالملك خلال حملة الكترونية اطلقوها لهذا الغرض: إن المآسي المتكررة والتصرفات والسياسات التي تنتهجها وزارة التعليم العالي قد أدت وما تزال إلى تفاقم المعاناة العلمية والمعيشية للطلبة في الخارج، وأصبح الوضع فوق الاحتمال في ظل تصرفات الوزارة اللا مسؤولة تجاه المبتعثين.

وقدم الطلاب في رسالتهم – حصل الانباء اونلاين على نسخة منها-  أكثر من 15 سببا تدفعهم للمطالبة بإقالة الوزير الوصابي والوكيل  ابرزها فشلهم في إدارة ملف الابتعاث على الوجه الذي بينه القانون، وعدم قدرتهم في إيجاد حل للمشاكل المتراكمة، وأهمها صرف المستحقات في موعدها المحدد وتراكمها (مستحقات عام كامل الربع الرابع 2020 حتى الثالث 2021)

متهمين قيادة الوزارة بمحاصرتهم  بتعاميمها للملحقيات بعدم إرسال أي مذكرات أو مخاطبة الوزارة تخص الموفدين ومطالبهم ومشاكلهم، وقطع خطوط التواصل معها وعدم تمكينهم من إيصال شكاواهم وأولها صفحة الوزارة على الفيس بوك في سابقة خطيرة لم تحصل من قبل، وكذلك التعامل مع قرارات موفدي الجامعات الواقعة في المناطق غير الخاضعة للشرعية بدونية وعدم إيلائها الاهتمام الكافي وتنفيذها وفقاً للقانون.

وأكد طلاب اليمن في دول الابتعاث أن الوزارة تتعامل معهم  انتقائية الوزارة والوساطة والمحسوبية والتعالي في التعامل مع الطلاب وازدرائها لمطالب المبتعثين وبياناتهم ووصفها بالمتكررة بل وإنكار وجود أي مشاكل تخص الطلاب الموفدين، وتنزيل أسماء الموفدين دون الرجوع لملفاتهم والتأكد من إجراءاتهم ومراعاة ظروف دراستهم، وتجالها المتعمد لجائحة كورونا وتداعياتها على الطلاب من تأثيرات سلبية منذ بداية الجائحة وحتى اليوم، وعدم الاهتمام لمطالبهم المتكررة بهذا الشأن.

مشيرين الى أن الوزارة تعمدت إيقاف صرف قيمة بدل الكتب لموفدي الجامعات بتعنت وإصرار، رغم أنها مبالغ زهيدة وسنوية ووفقاً للقانون ولقرارات إيفادهم الرسمية، وفشلها في صرف تذاكر الخريجين وعمل حل نهائي لهذا الملف، أو صرف ربع لهم يسمى ربع بدل تذاكر، وتجاوزها الخطير في إيقاف ابتعاث موفدي الجامعات أو الاستمراريات بالرغم من استمرار الإيفاد بطرق أخرى، وإيقاف المساعدات المالية للطلاب المعتمدين، وعدم نشرها لكشوفات الابتعاث وعدم التعامل مع هذا الملف بمصداقية وشفافية.

ودعا طلاب اليمن في خارج اليمن في ختام رسالتهم رئاسة الجمهورية ودولة رئيس الوزراء إلى سرعة الاستجابة لمطالبهم والتوجيه بمعالجة مشاكلهم والتخفيف عن معاناتهم، وتكليف شخصاً مناسباً لقيادة دفة الوزارة لحل كافة المشاكل، وبما يفضي إلى حل كل المسببات التي ذكروها في الرسالة.

 

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: