بن مبارك : استمرار العدوان الحوثي على مأرب سيؤدي الى أسوأ كارثة انسانية سيطال تأثيرها العالم 

الانباء اونلاين – متابعات:

حذر وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك، اليوم، من استمرار عدوان  مليشيات الحوثي الانقلابية على محافظة مأرب واستمرار استهدافها لمخيمات النازحين والاحياء السكنية والمنشئات المدنية والاسواق الشعبية في المحافظة وقصفها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم برئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان السويدي، كينيث جي سبلوند، في العاصمة السويدية ستوكهول، اليوم بحضور عدد من البرلمانيين من أعضاء الاحزاب الممثلة في البرلمان السويدي وسفيرة بلادنا غير المقيمة لدى مملكة السويد سحر غانم.

وفي اللقاء أكد الوزير بن مبارك أن استمرار عدوان مليشيات الحوثي المتواصل على محافظة مأرب الذي وصفه بالعبثي  سيؤدي الى أسوأ كارثة انسانية لا يحمد عقباها ولا تقتصر اثارها على اليمن وحسب وانما سيطال تأثيرها المنطقة والعالم أجمع

مبينا  بأن محافظة مأرب أصبحت هي الملاذ الآمن لملايين اليمنيين الذين نزحوا اليها من كل المحافظات اليمنية التي تسيطر عليها المليشيات الحوثية الانقلابية منذ انقلابها على الدولة الشرعية،هرباً من ظلم وبطش المليشيات في محافظاتهم

وأطلع وزير الخارجية المسؤول السويدي  على اخر تطورات عملية السلام في اليمن، وآفاق الحل السياسي في ظل استمرار مليشيات الحوثي في عرقلة ورفض كافة جهود ومبادرات السلام الاقليمية والدولية.

واستعرض كل الجهود والمساعي التي بذلتها الحكومة اليمنية لتحقيق السلام، والتنازلات التي قدمتها والمرونة التي ابدتها في تعاملها مع المبادرات والمقترحات الإقليمية والدولية للوصول لتسوية سياسية لإنهاء الحرب واستعادة الامن والاستقرار..

معتبرا أن ارتباط مليشيات الحوثي بالأجندة الإيرانية التخريبية في المنطقة هو ما يعقّد المشهد السياسي في اليمن وأحبط الى الآن كل الجهود التي بذلت خلال الست السنوات الماضية لتسوية الصراع سلميا.

وتحدث بن مبارك في هذا اللقاء، عن انتهاكات الميليشيات الحوثية المستمرة بحق النساء وتجنيدها لآلاف الأطفال وارسالهم الى الجبهات وتغيير مناهج التعليم وتأسيس المراكز الصيفية لنشر ثقافة الكراهية وتلغيم مستقبل اليمن بأفكار دخيلة على المجتمع وثقافته وتاريخه.

وتطرق الى مسالة الأمن البحري والبيئي في البحر الأحمر وتزايد الهجمات الحوثية على السفن العابرة واستمرار التهديد البيئي والإنساني الذي يمثله الخزان النفطي صافر

مشددا على ضرورة تكثيف الجهود لحل قضية الخزان وإلزام مليشيات الحوثي بالسماح للفريق الفني الاممي بالوصول للخزان لتقييم حالته وإجراء أعمال الصيانة اللازمة وإنهاء تلاعب المليشيات بهذا الملف الحساس.

وثمن وزير الخارجية، دعم السويد لليمن في الجانب الإنساني ومسار تحقيق السلام..مشيرا الى أهمية تقديم المساعدة  للحكومة اليمنية و دعم القطاعات التنموية لتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي في اليمن.

من جانبهم، أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية وأعضاء البرلمان الحاضرين في الاجتماع، دعم مملكة السويد لعملية السلام وكافة الجهود والمبادرات الرامية الى وقف الحرب، ووقوفهم الى جانب وحدة وأمن واستقرار اليمن.

 

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: