محكمة حوثية تقضي بإعدام اثنين من موظفي الأمن السياسي بصنعاء ( تعرف عليهم)

بتهمة نقل معلومات للعدو

الانباء اونلاين – صنعاء

أصدرت محكمة خاضعة لسلطة مليشيات الحوثي الإنقلابية  في صنعاء، اليوم ،حكماً بإعدام اثنين من موظفي جهاز الأمن السياسي الذي يخضع لسيطرة المليشيات منذ نهاية العام 2014م

وقال المحامي والناشط الحقوقي عبدالرحمن برمان، أن “المحكمة الجزائية” بصنعاء، التابعة للحوثيين، أصدرت حكماً بإعدام شخصين يعملان في سكرتارية الأمن السياسي، بتهمة “نقل معلومات للعدو”.

وأوضح برمان للأناضول، أن الموظفين هما، فاروق عبدالله الحميري، وطارق محمد الصوفي، وتم النطق الحكم عليهما بمبنى الأمن السياسي في جلسة سرية دون حضور محاميهما.

مبينا ” إن المحكومين الاثنين معتقلين في سجن الجهاز منذ حوالي 3 سنوات، وتتهمهم الجماعة بتسريب معلومات إلى التحالف العربي الداعم للحكومة الشرعية، وتزويده بإحداثيات ومعلومات عن تحركات الحوثيين العسكرية.

وأفاد بأن المحاكمة تمت دون محامين عن المتهمين، رغم تقدم المحامي عبد المجيد صبرة، للترافع عنهما، وتوجيه المحكمة بحصوله على صورة ملف المتهمين، إلا أن المحامي تفاجأ بصدور حكم الإعدام.

وبحسب المحامي برمان فإن المحكمة التي أصدرت حكم الإعدام (المحكمة الجزائية) بصنعاء، هي “قضاء استثنائي لا يجيزها الدستور اليمني والقوانين الدولية، أنشأها النظام السابق، لضرورة مكافحة الإرهاب واستهداف الحوثيين في الحروب السابقة من 2004 إلى 2010، وكان الحوثيون ينادون بإلغائها، بعد أن مثل أمامها عدد من ناشطيهم وصحافييهم”.

وكان مجلس القضاء الأعلى التابع للحكومة المعترف بها دولياً، قد أصدر قرار بإلغاء هذه المحكمة ونقل كافة القضايا إلى المحكمة الجزائية في مدينة مأرب.

وفي 9 يوليو الجاري أصدرت ذات المحكمة، أحكامًا بإعدام 30 معتقلًا وتبرئة 6 آخرين، من الناشطين السياسيين المعتقلين لدى جماعة الحوثي منذ 4 سنوات.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: