سيطرة كاملة للقوات الرئاسية والإمارات قلقة و”بن بريك هرب” .. آخر تطورات المشهد في عدن

الانباء اونلاين – عدن

أكدت مصادر محلية متطابقة في العاصمة المؤقتة عدن ، سيطرة ألوية الحماية الرئاسية وبإسناد من قوات سعودية ووحدات من الوية العمالقة على الاوضاع الامنية والعسكرية في عدن بعد ساعات من التوتر والمواجهات العنيفة مع المليشيات الانفصالية المدعومة من الامارات

وذكرت المصادر أن الهدوء يسود مدينة عدن الان بعد تمكن قوات الحماية الرئاسية من صد هجوم واسع نفذته المليشيات الانفصالية على قصر المعاشيق الرئاسي ودحرتها وقتلت وجرحت عدد من عناصرها ولاحقت فلول الانفصاليين قبل أن تحكم سيطرتها النهائية على الوضع عسكريا وتحسمه لصالحها

أنباء اخرى وردت من عدن ايضا اكدت ان وحدات من الوية الحماية الرئاسية داهمت المكان الذي القى منه نائب رئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك بيانه الانفصالي في وقت سابق من صباح اليوم الاربعاء ودعا  الى النفير العام لاسقاط الحكومة الشرعية واسقاط قصرها الرئاسي

مبينة ان القوات الرئاسية القت القبض على من وجدتهم في المكان المداهم والكائن في كريتر عدن فيما تمكن هاني بن بريك من الهرب .

مستشار وزارة الاعلام مختار الرحبي نشر على حسابه في تويتر مقطع فيديو أظهر سيطرة ألوية الحماية الرئاسية على الوضع الامني والعسكري في عدن.

وقال الرحبي في تغريدته ابشركم الأمور تحت السيطرة والإرهابي هاني بن بريك يجر اذيال الهزيمة والانقلاب نافيا صحة أي معلومة ينشرها إعلام المليشيات الانقلابية وإعلام دولة الإمارات الداعمة لهذا الانقلاب تتحدث عن انتصارات وهمية للإنفصاليين

 

قلق إماراتي

وفي سياق ردود الافعال وفي أول موقف رسمي لها وصفت دولة الامارات العربية المتحدة تطورات الاحداث العسكرية في العاصمة المؤقتة عدن اليوم بالمقلقة ودعت جميع الاطراف الى التهدئة.

وجاء هذا الموقف الاماراتي من أحداث عدن اليوم في تغريدة نشرها وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش في حسابه على موقع تويتر.

وجاء في تغريدة قرقاش : ‏التطورات حول قصر المعاشيق مقلقة والدعوة الى التهدئة ضرورية، ولا يمكن للتصعيد أن يكون خيارا مقبولا بعد العملية الإرهابية الدنيئه، الإطار السياسي والتواصل والحوار ضروري تجاه ارهاصات وتراكمات لا يمكن حلها عبر استخدام القوة.

وتتهم الحكومة الشرعية دولة الامارات بانشاء مليشيات مسلحة خارج إطار مؤسساتتها  ودعم تلك المليشيات  وتمويلها وتشجيعها على تقويض سلطة الحكومة الشرعية والتمرد عليها وزعزعة الامن والاستقرار في عدة محافظات جنوبية وصولا الى اعلان الانقلاب على الحكومة وعزمها اسقاطها

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: