بن بريك يتراجع في مواقفه المتطرفة من الشرعية ونشطاء يكشفون سر التحول ويسخرون

بعد يوم من هزيمته وفراره من عدن

الانباء اونلاين – عدن :

تراجع الانفصالي هاني بن بريك نائب رئيس مايسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي اليوم، في نبرة خطابه الحادة الموجهة ضد الرئيس هادي و حكومته الشرعية وتحولت مواقفه المتطرفة المعهودة منه طيلة السنوات الماضية وذلك بعد يوم من هزيمته وفراره إثر فشل انقلابه العسكري على الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن .

حيث نشر بن بريك في حسابه على تويتر اليوم تغريدة اعترف فيها بشرعية الرئيس هادي وأكد أن تمرده المسلح الذي قاده أمس في عدن لايستهدف شرعيته وانما يستهدف المتسلقين باسم هذه الشرعية بحسب تعبيره…محاولا تبرير محاولة انقلابه العسكري الذي انتهى بالهزيمة والفشل في ساعاته الاولى  بعد أن لاقى رفضا شعبيا ورسميا واسعا على المستوى الوطني والخليجي والعربي والدولي

وقال  بن بريك في التغريدة : ‏أربع سنوات وجبهاتهم متوقفة بتخطيط قطري والعمل على تعزيز قوتهم في الجنوب وزرع خلايا الإرهاب في الجنوب، نحن نفرق بين شرعية هادي وبين من ركب هذه الشرعية الذي جعل منها غطاء لمخططات قطر لإفشال التحالف، حتى الآن قطر ناجحة، ولكنها ستكسر بالجنوب العربي الصامد المدرك لخطورة زنادقة الإصلاح.

ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي سخروا من هذا التحول في الموقف الاخير والمصطنع لبن بريك من الرئيس هادي وشرعيته وكشفوا اسبابه ودوافعه .

وذكر الناشطون بن بريم  بمواقفه السابقة والمتطرفة تجاه الرئيس هادي بصفة شخصية بعد أن ظل بن بريك ومليشياته المسلحة ( الحزام الامني ) حائلا بين الرئيس هادي وبين عاصمته المؤقتة  عدن وعودته اليها على مدى الثلاث السنوات الماضية

كما ذكروه بمواقفه المتطرفة من الحكومة الشرعية الذي يعترف بها العالم  الا مليشيات الانقلاب الحوثية في شمال اليمن ومليشيات الانفصال بجنوبه

وأكد النشطاء أن هذا التحول في موقف بن بريك من شرعية الرئيس هادي جاء تحت تأثير الهزيمة التي تلقاها أمس في عدن بعد فشل انقلابه العسكري عليها واصفين هذا التحول بأنه تكتيك مفضوح لامتصاص الغضب الخليجي والعربي والدولي من انقلابة ومحاولة استعطاف فاشلة لبعض الاطراف الاقليمية لتبرير انقلابه بربطه بجهات تتخذ الاطراف الاقليمية المقصودة مواقف مسبقة منه

وكان نائب رئيس مايسمى المجلس الانتقالي بن بريك قد أعلن أمس النفير العام لكافة المليشيات المسلحة التابعة للمجلس لاسقاط الحكومة الشرعية والزحف نحو القصر الرئاسي المعاشيق الذي تتحذه الحكومة الشرعية مقرا لها للسيطرة عليه.

وفي نهاية ابريل 2017 م أصدر الرئيس هادي قراراً باقالة هاني بن بريك من منصبة كوزير للدولة في حكومة رئيس الوزراء السابق احمد عبيد بن دغر  وأحاله للتحقيق الذي كان قد عينه ضمن تشكيلة الحكومة الشرعية نتيجة ضغوطات كبيرة مارستها الإمارات على الرئيس هادي لتعيينه .

ويقود بن بريك مليشيات الحزام الامني في مدينة عدن التي استغلت دولة الإمارات مظلة التحالف العربي لإنشائها خارج إطار الحكومة الشرعية ومؤسساتها الرسمية الامنية والعسكرية مسندة اليها مهمة تقويض سلطة الحكومة الشرعية في جميع المناطق المحررة في الجنوب اليمني  واستخدامها للضغط على الرئيس هادي وحكومته الشرعية خلال الاربعة الاعوام الماضية

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading