المرصد اليمني يكشف احصائية مرعبة بأعداد ضحايا الألغام الحوثية خلال العام الماضي
الانباء اونلاين – متابعات
كشف المرصد اليمني للألغام عن إحصائية باعداد ضحايا الألغام التي زرعتها مليشيات الحوثي الانقلابية في عدة مناطق يمنية، خلال العام الماضي2021
جاء ذلك في تقرير اصدره المرصد اليوم بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الذي يصادف الرابع من أبريل من كل عام
وقال المرصد في تقريره إنه وثق خلال الفترة من يناير 2021 حتى الرابع من أبريل 2022 ، مقتل (176) مدنيًا بينهم 25 طفلاً و9 نساء و6 عاملين في مجال نزع الألغام واصابة (187) مدنيا بينهم 83 طفلا و12 امرأة واثنين من العاملين في نزع الألغام جراء الألغام الأرضية والعبوات الناسفة التي زرعتها المليشيات الحوثية في مناطق واسعة من اليمن.
واوضح أن حوادث الألغام والعبوات الناسفة تسببت ايضا بتدمير 43 مركبة و32 دراجة نارية، تدميرا كليا أو جزئيا، ونفوق 213 رأسا من الماشية (أغنام -أبقار- جِمال)
مبينا أن شبكات الألغام التي تم زرعتها في مناطق زراعية بطريقة عشوائية تسببت في خروج مساحات زراعية واسعة عن الإنتاج، وتعطل مشاريع تنموية، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية لمجتمعات محلية ذات احتياج شديد.
واعتبر المرصد”إن شبكة الألغام البحرية التي نشرها الانقلابيون الحوثيون في سواحل البحر الأحمر، تهدد حركة الملاحة التجارية الدولية وتهدد حياة الصيادين التقليديين في السواحل اليمنية
مشيرا الى إن محافظة الحديدة، تُعتبر من أكثر المناطق الملوثة بالألغام الأرضية ومخلفات الحرب، إضافة إلى مديريات غرب محافظة تعز، ومديريات (بيحان- عسيلان- عين) في شبوه، ومديريتي حريب وصرواح في مأرب ومديرية “خب والشعف” في الجوف، ومديريات عبس و حيران وحرض في حجة.
وأكد المرصد إن “اليمن تعاني من كارثة حقيقية جراء التلوث الواسع بالألغام والعبوات والقذائف غير المنفجرة من مخلفات الحرب” أن ذلك “يمثل تهديدا كبيرا على سلامة المدنيين حاضرا ومستقبلا، وتعقد جهود الفرق الفنية في إزالة هذا التلوث”.
محذرا من استمرار عملية التلغيم العشوائية التي يقوم بها الحوثيون، وعدم تفريقهم بين الهدف العسكري من المدني، واستخدام العبوات المموهة والمتفجرات ذات التقنيات الحديثة