وفاة العلامة الكبير أبو بكر المشهور ووزارة الأوقاف تنعيه (سيرته الذاتية) 

الانباء اونلاين ـ عدن :

توفي اليوم في العاصمة الأردنية عمّان، العلامة أبوبكر العدني بن علي المشهور، الذي وافته المنية اليوم الأربعاء بعد حياه حافلة بالعطاء خدمة لدينه ووطنه.

ونعت وزارة الأوقاف والإرشاد، في بيان نشرته وكالة سبأ اليوم العلامة أبوبكر العدني بن علي المشهور، واعتبرت رحيله خسارة فادحة للوطن وللامة الاسلامية

وأكدت الوزراة في البيان : إن الفقيد كان عالماً في العلوم الشرعية وشاعراً وأديباً، سخر عمره في الدعوة والإرشاد الديني وإصلاح ذات البين.مشيدة مناقب الفقيد وتواضعه ومحبته بين الناس فقد كان مصلحاً اجتماعياً وصوتاً مسموعاً ومقبولاً .

وقدمت الوزارة خالص العزاء لأسرة الفقيد وذويه وتلامذته ومحبيه ولليمن بهذا الرحيل الفاجع.. سائلة الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

الانباء اونلاين يعيد نشر السيرة الذاتية للحبيب أبوبكر المشهور نقلا عن موقعه الرسمي :

نَسَبُهُ:

هو الداعي إلى الله العلَّامة المربي والمفكر الحبيب أبوبكر العدني ابن علي المشهور.. ينتمي إلى السادة آل باعلوي الحضارمة و ينتهي نسبه إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب

فهو أبو بكر بن علي بن أبي بكر بن علوي بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن علوي بن محمد المشهور بن أحمد بن محمد بن أحمد شهاب الدين الأصغر بن عبد الرحمن القاضي بن أحمد شهاب الدين الأكبر بن عبد الرحمن بن علي بن أبي بكر السكران بن عبد الرحمن السقاف بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي الغيور بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب، وعلي زوج فاطمة بنت محمد ﷺ.

ولادَتُهُ ونَشأتُهُ:

وُلِدَ بمدينة أحوَر بمحافظة أبيَن – اليمن عام 1366هـ في أسرة تسلسل فيها الفضل والعلم واشتهر. — حيث نشأ في كنف والده الداعية إلى الله العلاّمة السيد علي بن أبي بكر بن علوي المشهور.

طَلَبُهُ للعِلمِ:

حفظ القرآن العظيم على يد والده، ونال نصيباً من العلوم الشرعية واللغوية في حلقات والده وفي «المدرسة الميمونة» ببلدة أحوَر.

كما تلقى العلوم الشرعية على مجموعة من علماء أحوَر وعدن وحضرموت ةجمع في تعليمه بين التلقي عن الشيوخ عن طريق التعليم الأبوي والمسند وبين التعليم الأكاديمي المعاصر،

تخرج من جامعة عدن كلية التربية قسم اللغة العربية وحصل منها على شهادة البكالوريوس كما حصل مؤخراً على شهادة الدكتوراه من جامعة عدن ايضا

التحق بسلك التربية والتعليم من شبابه، حيث درَّس في «المدرسة الميمونة» بأحوَر، ثم درَّس ببعض مدارس عدن بعد تخرجه من الجامعة.

رحلاته:

اضطرته ظروف اليمن في تلك المرحلة بالسفر إلى الحجاز عام 1400هـ وهناك استمر في تلقي العلم عن جملة من علامئها في مقدمتهم الإمام المربي العلَّامة الحبيب عبدالقادر بن أحمد السقاف وعمل إماماً و خطيباً لبعض مساجد جدة خلال فترة وجوده فيها.

ثم عاد إلى وطنه عام 1412هـ. حيث تجرد لخدمة الدعوة الإسلامية تربيةً وتعليماً ومنهاجاً، ونشر الوعي الديني على «منهج الوسطية الشرعية والاعتدال الواعي».

وله رحلات عديدة إلى مصر و الشام و الأردن و سريلانكا وغيرها من البلاد  التقى بعلماءها وارتبط بأسانيدهم وأخذ عنهم. أطروحاتٌه في السَّاحَةِ الدَّعَوِيَّةِ

أطروحاتٌه الفكرية والدعوية

للحبيب أبوبكر المشهور اسهامات كبيرة خلال مسيرة حياته ولديه العديد من الأطروحاتٌ في السَّاحَةِ الدَّعَوِيَّةِ نذكر منها

  • أنشأ عشرات المعاهد التربوية التعليمية تحت مسمى: « أربطة التربية السلامية » ، والمراكز التعليمية والمهنية، ومراكز الدراسات والأبحاث في أنحاء اليمن.
  • أقام العديد من الندوات والحلقات العلمية، ونشاط المنتديات الثقافية، والدورات التعليمية.
  • أعاد لحمة ركنية « العلم بعلامات الساعة » كركن رابع إلى أركان الدين الثلاثة ( الإسلام و الإيمان و الإحسان ) كما هو مقرر في حديث جبريل، وفقهه الخاص المسمى بـ« فقه التحولات » و قد تناول هذا الموضوع بتفصيل في كتبه.
  • أضاف « سنة المواقف » و « سنة الدلالة » كإضافة محمودة في علم فقه الدعوة.
  • وضع فكرة تقسيم المسيرة الإنسانية إلى قسمين: المدرسة الأبوية (الشرعية) و روادها الأنبياء و العلماء و الصالحون. المدرسة الأنوية (الوضعية) و رائدها الشيطان وأعوانه من الدجاجلة والكفَّار.
  • وضع فكرة « الثالوث الوبائي »: الشيطان – الدجال – الكُفر ، ويقابله « المثلث المدموج والمعادل الرابع »: التربية – التعليم  الدعوة إلى الله ، والمعادل الرابع: الاكتفاء الذاتي
  • دعا إلى تصحيح الانحرافات الفكرية من خلال تصحيح المفاهيم، مثل: العقل السليم في القلب السليم. الغاية تقرر الوسيلة. الإنسان قبل البنيان و المعلم قبل المنهج و التربية قبل التعليم.

مؤلفاته: 

ألف الحبيب أبوبكر المشهور العديد من المؤلفات والمنظومات التي جاد بها في حياته خدمة للدعوة الإسلامية والتربية الأبوية الشرعية وكتب في مختلف العلوم والفنون، فشملت مؤلفاته: الفِكر ، والتربية، وفقه الدعوة، والتاريخ، التراجم والسِيَر، والفقه، والشِّعر نذكر منها مايلي :

  •  الأسس والمنطلقات في تحليل غوامض سنة المواقف وفقه التحولات.
  • التليد و الطارف شرح منظومة فقه التحولات و سنة المواقف.
  • إحياء لغة الإسلام العالمية.
  • إحياء منهجية النمط الأوسط من بقية السيف وسادة الصلح.
  • دوائر الإعادة ومراتب الإفادة.
  • النبذة الصغرى في معرفة علامات الساعة الكبرى والوسطى والصغرى.
  • سلسلة أعلام مدرسة حضرموت.

 

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: