دعا للتحقيق في أغتيالات عدن.. الصحفي شفيع العبد يشن أعنف هجوم على الإمارات وينتقد سياستها في الجنوب

الانباء اونلاين – شبوة

‏هاجم الصحفي شفيع العبد اليوم ، السياسة الامارتية التدميرية في المحافظات الجنويية وذلك بالتزامن مع التصعيد الميداني لمليشيات النخبة الشبوانية في مدينة عتق منذ مساء الاربعاء

وقال العبد – وهو أحد شباب ثورة الحادي عشر من فبراير 2011م – في تغريده على حسابه في تويتر : أن  الامارات تسعى لتفتيت النسيج الاجتماعي واثارة الفوضى تحت ذريعة الانتصار لقضية الجنوب.

وأضاف:  لا يمكن حل القضية الجنوبية إلا في اطار يمني مهما حضرت القوة وأُسقطت المدن ومؤسسات الدولة باسمها.

مشيرا  الى ان الانتقال للمستقبل يستلزم حجج وجهد يليقان به، إذ أن حجج الماضي تفقد الحاضر قيمته وتعيق الذهاب للمستقبل.

ووصف العبد الإمارات وسياستها في الجنوب اليمني بأنها مجرد عنوان للفوضى والعبث…مؤكدا ‏ان ما حدث في عدن هو انقلاب مركب، على الشرعية من جهة وقضية الجنوب من جهة أخرى.

وفي رده على تغريدة للاكاديمي الاماراتي عبدالخالق عبدالله تحدث فيها عن مشاركة بلاده في تحالف دعم الشرعية ومساندتها للحكومة الشرعية وانتقاده للموقف الحكومي الذي حمل الامارات مسؤولية انقلاب عدن كتب العبد ردا على العبدلله بالقول :  ‏مجيئكم لم يكن من أجل سواد عيون اليمنيين بل استمراراً لمسلسلكم التخريبي في كثير من البلدان العربية.
وعلى الباغي تدور الدوائر.

وكتب الصحفي شفيع العبد تغريدة عن مدينة عدن التي ترزح حاليا لحكم مليشيات الحزام الامني جاء فيها : ‏عدن مدينة الحياة لم تكن يوماً فاعلة في المشهد السياسي الجنوبي منذ الاستقلال إلا باعتبارها مجرد ملعب يخوض فيها أقطاب الصراع قبحهم.

وتابع في نفس التغريدة : هي شاهدة أيضاً على كل القبح والزيف ولو قُدر لأزقتها وأروقة مبانيها العامة لفاضت..

داعيا الى فتح تحقيق محايد في جرائم الاغتيالات التي شهدتها عدن خلال الثلاث الاعوام الماضية وطالت الكثير من ائمة المساجد والدعاة والقادة العسكريين وفي مقدمتهم ‏جعفر محمد سعد والشيخ راوي والشيخ عبدالرحمن العدني وعمر الصبيحي وعمر باطويل وأمجد عبدالرحمن واحمد سيف اليافعي ومحمد طماح بهدف كشف هوية القاتل الحقيقي ومعرفة صاحب المصلحة الفعلية في مشروع الموت والخراب حسب تعبيره

 

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: