ترحيب خليجي وأمريكي وأوروبي ببدء عملية التبادل بين الحكومة والحوثيين «تقرير»

الانباء أونلاين – متابعات :

توالت ردود الأفعال المرحبة ببدء تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين بين الحكومة الشرعية ومليشيات الحوثي الانقلابية  على الصعيد الخليجي والعربي والامريكي والاوروبي.

فعلى الصعيد الخليجي رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، ببدء عملية تبادل المحتجزين بين الحكومة ومليشيات الحوثي، اليوم في ثاني أكبر عملية لتبادل للمحتجزبن في اليمن منذ بداية الحرب

مثمناً دور المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، ودور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في رعاية صفقات تبادل المحتجزين في بادرة إنسانية مهمة في هذه الأيام المباركة لعودة مئات المحتجزين والمعتقلين إلى أسرهم وأهليهم..

وقال البديوي في بيان صدر عنه  اليوم ” إن هذا الاتفاق بارقة أمل جديدة تعطي الزخم للجهود الهادفة لوضع الأزمة اليمنية على طريق الحل، وخطوة مشجعة تدعم السلام لليمن وشعبه

داعيا الى هدنة دائمة وحل سياسي يرسم ملامح الاستقرار في اليمن والمنطقة وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات المؤتمر الوطني اليمني وقرارات مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك القرار 2216 و2624″.

وأشاد الأمين العام لمجلس التعاون، بالمساعي المخلصة للوفد السعودي والعُماني في صنعاء للوساطة بين الطرفين الحكومة الشرعية والحوثيين.

معتبرا بأن ذلك يعكس الموقف الثابت لكافة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإنهاء الأزمة اليمنية من خلال الحل السياسي الشامل، الأمر الذي يعزز عملية السلام ويمهد الطريق نحو المصالحة وانهاء الحرب في اليمن.

كما رحب وزير الخارجية الكويتي الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح،  ببادرة تبادل المحتجزين بين الحكومة ومليشيا الحوثي في اليمن.مشيدا بهذه الخطوة الإيجابية تجاه الوصول إلى الحل السياسي المنشود للأزمة اليمنية..

وثمن الوزير الكويتي الدور الحيوي الذي يقوم به مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر في رعاية عمليات تبادل المحتجزين والجهود المقدرة من قبل وفدي المملكة العربية السعودية الشقيقة وسلطنة عمان الشقيقة للوساطة بين الطرفين.

مشيرا الى النجاحات التي تم تحقيقها نحو الوصول إلى حل سياسي مبني على المبادرة السعودية للسلام ووفقا للمرجعيات الثلاث وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم 2216.

من جانبه رحب مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان اليوم، ببدء عملية تبادل الاسرى و المحتجزين بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي.

وقال المستشار سوليفان في بيان صدر عنه اليوم سنواصل بذل كل ما في وسعنا للمساعدة في توطيد الهدنة السارية الآن لأكثر من عام مما يساعد على تهيئة الظروف لسلام أكثر ديمومة”.

واضاف ان عملية التبادل “جاءت نتيجة أشهر عديدة من العمل البناء والوساطة التي أشرف عليها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ”.

مؤكدا بأن حكومه بلاده تحث جميع الأطراف على زيادة تعزيز هذه الاتجاهات الإيجابية للوصول في نهاية المطاف إلى حل دبلوماسي للصراع.

بدورها رحبت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نبيلة مصرالي اليوم، ببدء عملية تبادل الاسرى و المحتجزين بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي برعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر

وقالت متحدثة الاتحاد الأوروبي في بيان صدر عنها اليوم ان هذه العملية تأتي نتيجة الاتفاق الذي تم التوصل اليه في جنيف الشهر الماضي وتعد خطوة حاسمة في تنفيذ اتفاقية ستوكهولم 2018..

مجددة الدعوة الى تمديد الهدنة السارية في اليمن معتبرة بان الهدنة من شأنها تمهيد الطريق للوصول الى سلام شامل ودائم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading