الرئيس العليمي يتحدث عن حادثة صنعاء الأليمة وهذا أبرز ماجاء في خطابه بمناسبة العيد

الأنباء أونلاين – متابعات:

تحدث رئيس مجلس القيادة الرئاسي،الدكتور رشاد العليمي مساء اليوم عن حادثة التدافع الإليمة التي أودت بحياة العشرات من الفقراء والمحتاجين أمس في العاصمة صنعاء

جاء ذلك خطاب وجهه مساء اليوم لابناء الشعب اليمني بمناسبة حلول عيد الفطر  الذي تلاها بالنيابة عنه وزير الاعلام  والثقافة والسياحة معمر الارياني.

وبشأن هذه الحادثه التي وقعت مساء امس  في صنعاء تقدم الرئيس العليمي بخالص التعازي، واصدق المواساة لعائلات شهداء التدافع المؤلمة  وأمنياته بالشفاء العاجل للمصابين

موجها الحكومة بالتنسيق مع المنظمات ووكالات الاغاثة الدولية لتقديم المساعدة لاسر ضحايا هذه الواقعة الذي اودت بحياة العشرات من الفقراء والمحتاجين الباحثين عن مساعدات انسانية للبقاء على قيد الحياة.

وأكد العليمي في خطابه وحدة مجلس القيادة حول هدفه المركزي المتمثل باستعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق جميع التطلعات في السلام، والاستقرار، والتنمية، ووضع البلاد في مكانتها المستحقة.

مبينا ان مجلس القيادة الرئاسي سيمضي قدما بمزيد من الثقة والقدرة على إدارة الازمات والمتغيرات والتحديات، “وبإيمان ثابت أن الارادة الشعبية لابد ان تنتصر في مواجهة الاستبداد”.

وقال: لا ينبغي أن يساوركم أدني شك في بقاء المجلس موحدا وعازما على الوفاء بمهامه خلال المرحلة الانتقالية وفقا لإعلان نقل السلطة والمرجعيات المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا”.

داعيا كافة اطياف الشعب الى الالتحام بجبهة الوعي “حتى لا يبقى السلام رهينة للأهواء والمصالح، والخطابات الشعبوية والانتصارات الخادعة”.

وأضاف : سيكون علينا أن نواجه التضليل والاكاذيب، بالحقيقة، حيث اختارت المليشيات الحوثية اشعال هذه الحرب، وهي اليوم تختار استمرارها، دون الاكتراث لمعاناة شعبنا واماله في السلام والامن والاستقرار، والحرية.

مشيرا الى أن مجلس القيادة قدم كل التنازلات الضرورية لتخفيف المعاناة عن شعبنا، وتعبيد الطريق امام جهود الوسطاء الاقليميين والامميين والدوليين، ولقد قلنا سنفتح الموانئ، والمطار وفعلنا، كما اعلنت الدولة انها ستقوم بدفع المرتبات في عموم البلاد وفقا لاتفاقية ستوكهولم،

وتابع :لكن المليشيات رأت في ذلك عملا دعائيا للحكومة الشرعية، فذهبت الى محاولة ايقاف رواتب الموظفين في المحافظات المحررة باستهداف موانئ تصدير النفط والسفن التجارية على خطوط الملاحة الدولية”.

وعن نجاح صفقة تبادل الاسرى بين الحكومة الشرعية وبين الحوثيين قال الرئيس العليمي بأن هذه الصفقة ماكان لها أن تنجح لولا المرونة التي ابداها الفريق الحكومي المفاوض، وجهود الاشقاء في المملكة التي ساهمت في إنجاحها

مثمنا في الوقت نفسه جهود مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر في سبيل انهاء معاناة الالاف من ابناء شعبنا المعتقلين والمختطفين والمخفيين، والموقوفين تحت الاقامة الجبرية”.

وأضاف ” ستبقى تلك الصور المؤثرة لمئات المحتجزين المفرج عنهم مؤخرا عالقة في الذاكرة وهم يجهشون بالبكاء فرحا بتنفس هواء الحرية

مجددا التزام المجلس والحكومة بعدم ادخار اي جهد للإفراج عن باقي المحتجزين المغيبين في سجون المليشيات بمن فيهم اللواء فيصل رجب، ومحمد قحطان المشمولان بقرار مجلس الامن الدولي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading