«عربي21» تكشف أسباب رفض اليمن عودة سوريا إلى الجامعة العربية «تقرير»

الانباء أونلاين – أشرف الفلاحي:

كشفت صحيفة «عربي21» الإلكترونية اليوم، عن أسباب رفض اليمن عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية ورفع الحظر عن عضوية سوريا في الجامعة منذ تجميده  في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 م قبل 12 عام

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم تحت عنوان «لماذا يرفض اليمن عودة سوريا إلى الجامعة العربية؟»أن الجهود التي تقودها السعودية لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية، اصطدمت برفض 5 دول أعضاء في الجامعة من بينها اليمن

وذكرت الصحيفة أن معارضة اليمن لقرار إعادة سوريا إلى الجامعة العربية ورفضها رفع التجميد عن مقعدها في الجامعة ترجع لعدة أسباب أبرزها موقف دمشق من الأزمة اليمنية .

معتبرة أن الموقف اليمني من هذه الخطوة لايبدو غريبا بالنظر إلى مواقف دمشق السلبية من الحرب اليمنية واصطفافها إلى جانب الحوثيين ودعم انقلابهم على الشرعية منذ بدايته.

وأوضحت «عربي21» أن نظام الأسد قام بتسليم مقر البعثة الدبلوماسية اليمنية في دمشق للقيادي البعثي المتحالف مع جماعة الحوثي نائف القانص الذي عينته الجماعة سفيرا لها في دمشق وتسلم أوراق اعتماده كسفير للجماعة في العام 2016.

بالإضافة إلى تسلم دمشق أوراق اعتماد عبدالله صبري الذي عينه مهدي المشاط رئيس مايسمى بالمجلس السياسي الأعلى للحوثيين سفيرا جديدا للجماعة لديها في آب/ غسطس 2020م خلفا للقامص بعد أربعة أعوام من تعيينه

مشيرة إلى أن النظام السوري بادر بالإعتراف بالحوثيين منذ وقت مبكر وسبقت بهذه الخطوة النظام الإيراني نفسه الأمر الذي أدانته الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا واعتبرت هذا الموقف خرقا للأعراف الدبلوماسية الدولية.

وعن خطوات دمشق الإستفزازية للحكومة الشرعية نقلت صحيفة «عربي21» الإلكترونية عن وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، أحمد عوض بن مبارك تأكيده بأن دمشق خالفت المواثيق والاتفاقيات الدولية

وقال الوزير بن مبارك في تصريحه لـ”عربي21 إن اليمن كان من الدول العربية القليلة جدا التي عارضت تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية عام 2011 ومع ذلك، سلمت سوريا سفارة اليمن في دمشق لمليشيا الحوثي الإرهابية في مخالفة لكل المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة” على حد قوله.

وتطرق وزير الخارجية في تصريحه إلى موقف اليمن من قرار إعادة دمشق إلى الجامعة العربية، قائلا أن اليمن تطرح بإلحاح معالجة هذا الأمر من قبل دمشق، قبل إبداء موقفها النهائي من قرار عودتها الى الجامعة العربية مجددا

مشيرا الى أن الحكومة الشرعية سبق أن طرحت على النظام السوري عبر قنوات هذا الموضوع واستنكرت ما أقدم عليه بشأن تسليم مقر سفارتها في دمشق للحوثيين لكنها لم تتلقى أي رد من قبل “السوريين

“تبادل سفراء مع الحوثي”

ولم يتوقف نظام بشار الأسد عند خطوة تسليم مقر السفارة اليمنية في دمشق إلى الحوثيين، بل تبادل السفراء مع الجماعة في صنعاء التي تسيطر عليها منذ خريف 2014.

ففي العام 2017، عين النظام السوري سفيرا له في صنعاء، لكنه لم يتمكن من الانتقال إلى مقر البعثة الدبلوماسية السورية في اليمن، نتيجة الحصار الذي يفرضه التحالف الذي تقوده السعودية على المطارات والمعابر البرية والبحرية في البلاد.

” فيتو على عودة نظام الأسد”

فيما أفاد مصدر حكومي تحدث لـ”عربي21″ مشترطا عدم ذكر اسمه بأنه من الطبيعي أن يتخذ اليمن موقفا معارضا لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية..

مؤكدا، إن اليمن سيضع فيتو على عودة نظام الأسد إلى مقعده في الجامعة، ما لم يقم النظام ذاته بتبادل السفراء مع الحكومة الشرعية المعترف بها.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، انعقد اجتماع في مدينة جدة السعودية بمشاركة دول عربية، وذلك لبحث مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية، قبل نحو شهر من انعقاد قمة عربية في المملكة.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية، منتصف نيسان/ أبريل الجاري، إن الوزراء المجتمعين أكدوا أن “الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية”

مؤكدا “أهمية أن يكون هناك دور قيادي عربي في الجهود الرامية لإنهاء الأزمة، ووضع الآليات اللازمة لهذا الدور، وتكثيف التشاور بين الدول العربية بما يكفل نجاح هذه الجهود”.

وأضاف البيان أنه تم خلال اجتماع الوزراء أيضا “التشاور وتبادل وجهات النظر حول الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية

مشددا على ضرورة أن تنهي هذه التسوية كافة تداعيات الازمة السورية وتحافظ على وحدة أراضيها، وأمنها واستقرارها، وهويتها العربية، وتعيدها إلى محيطها العربي، بما يحقق الخير لشعبها الشقيق”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading