العليمي يدعو لضغط دولي للإفراج عن قحطان وكشف مصير آلاف المختطفين في سجون المليشيات

الأنباء أونلاين – عدن:
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي اليوم المجتمع الدولي بممارسة الضغط على مليشيات الحوثي للإفراج عن السياسي محمد قحطان باعتباره مشمولا بقرار مجلس الامن والكشف عن مصير الآف المختطفين في سجون المليشيات
مشددا على ضرورة مضاعفة الضغط على المليشيات للوفاء بالتزاماتها في ملف المحتجزين بموجب اتفاق ستوكهولم والتفاهمات الأخيرة التي تؤكد على تبادل الزيارات لمرافق الاحتجاز للكشف عن مصير المختطفين والمخفيين
جاء ذلك خلال لقائه اليوم بالمبعوث الاممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ ومساعده معين شريم بحضور نائب رئيس مجلس النواب محمد الشدادي في قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن
وخلال اللقاء بحث الرئيس العليمي مع المبعوث الاممي آخر المستجدات في الملف اليمني والجهود الاممية لاحياء مسار السلام في اليمن واستمع منه احاطة موجزة عن نتائج لقاءاته الاخيرة على الصعيدين المحلي، والاقليمي
مشيدا بجهود السعودية استنادا الى مبادراتهم المبكرة للسلام عام 2021، واهمية البناء عليها لدفع المليشيات الحوثية الارهابية على التعاطي الجاد مع المساعي الاقليمية والدولية لاطلاق عملية سياسية شاملة تقودها الامم المتحدة.
ورحب الرئيس العليمي بالبيان الأخير لمجلس الأمن الدولي الذي دعا فيه الأطراف اليمنية إلى الإنخراط بحسن نية في جهود السلام والتشديد على ضرورة استناد إي عملية تفاوضية على المرجعيات المتفق عليه، وخاصة قراراته ذات الصلة.
مجددا تأكيد إلتزام مجلس القيادة والحكومة بدعم مساعي المبعوث الخاص للامم المتحدة، والوسطاء الإقليميين والدوليين، وكافة المبادرات الرامية إلى إنهاء المعاناة الانسانية وتحقيق التطلعات المشروعة للشعب اليمني في استعادة مؤسسات الدولة، والسلام والاستقرار والتنمية.
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي عدم جاهزية المليشيات الحوثية لخيار السلام، دون اكتراث للمعاناة المتفاقمة التي تجلت بوضوح في كارثة التدافع المؤلمة بصنعاء التي اودت بحياة عشرات الفقراء الباحثين عن اي مساعدات انسانية للبقاء على قيد الحياة.
مشيرا الى خطورة استمرار تغاظي المجتمع الدولي عن جرائم المليشيات وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الانسان وتحشيدها لاكثر من مليون طفل يمني الى معسكرات طائفية تعبوية لتمجيد الحروب والتحريض ضد قيم ومبادىء السلام والاعتدال، والتعايش التي عرفها اليمنيون عل مر التاريخ.