شبوة : رئيس الوزراء في ضيافة المحافظ بن عديو..أهمية الزيارة ودلالتها من وجهة النظر السعودية

الانباء اونلاين – شبوة

وصل رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ومعه عدد من أعضاء حكومته وضباط سعوديين الى مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة وعقد اجتماعاً مع محافظ شبوة محمد صالح بن عديو وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية للوقوف على اخر التطورات التي تشهدها محافظة شبوة .

وخلال الزيارة استمع الدكتور معين عبدالملك من المحافظ بن عديو ومن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقائد محور بيحان اللواء مفرح بحيبح الى شرح موجز عن آخر تطورات المشهد العسكري مع استمرار العمليات العسكرية ضد مليشيات النخبة الشبوانية التابعة لمليشيات المجلس الانتقالي في عموم مديريات المحافظة .

وحث على ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار وحماية ممتلكات المواطنين والتصدي لكل دعوات الفتنة الرامية الى زعزعة أمن المواطنين واستقرارهم واقلاق السكينة العامة واخماد أي محاولة للتمرد المسلح على الدولة ومؤسساتها الامنية والعسكرية في المحافظة

مشيدا بما يحققه الجيش من انتصارات كبيرة على المليشيات الانفصالية بعد تحرير اغلب معسكرات ماتسمى قوات النخبة الشبوانية في مدينة عتق ومحيطها والمديريات الواقعة على ضواحيها

وعن أهداف الزيارة ودلالتها كتب الصحفي السعودي عضوان الاحمري تغريدة أكد فيها أن زيارة رئيس الوزراء اليمني صحبة ضباط سعوديين الى محافظة شبوة هي زيارة تحمل دلالات مهمة في هذا التوقيت

وقال الاحمري في تغريدة نشرها في حسابه على تويتر : ‏رئيس الوزراء اليمني ووزراء، يرافقهم ضباط من القوات الخاصة السعودية في شبوة. الرسالة واضحة، الاعتداء على شبوة أو أي محافظة يمنية أخرى هو اعتداء على اليمن والسعودية.

مؤكدا أن المجلس الانتقالي يعبث، والتغريدات التحشيدية من البعض في تويتر عبث كذلك بحسب تعبير الصحفي السعودي.

وذهب الدبلوماسي  السعودي المتقاعد سلطان الطيار الى ابعد من ذلك في تحليله للزيارة وقال في تغريدة نشرها في حسابه في تويتر : ‏‎الرسالة أبعد من ذلك في هذا الظرف وهي خطوة ذكية للغاية تحبط نوايا الجهة الداعمة للتمرد التي بدأت تسوّق إعلاميا ودوليا بأن الشرعية دواعش وإرهابيين تمهيدا لقصفهم في إطار القانون الدولي الذي يتيح ملاحقة الإرهاب.

مؤكدا ان هذه الزيارة الاستثنائية لرئيس الوزراء الى شبوة هي رسالة سعودية للإمارات والعالم عنوانها : أبناء شبوة وقواته المسلحة والأمن ليسوا إرهابيين بل حلفاء للمملكة.

 

 

‎‎

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading