الرئيس يلتقي بالصحفيين المحررين من سجون الحوثي ويوجه بتقديم الرعاية الصحية الكاملة لهم

الأنباء اونلاين – عدن:

التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، الصحفيين المحررين من سجون مليشيات الحوثي وهنأهم بنيل حريتهم  بعد سنوات من التغييب، والاخفاء في ظروف بالغة القسوة.

وخلال اللقاء الذي حضره مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ووزير الاعلام معمر الارياني واستمع الرئيس العليمي ، من الصحفيين عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، الحارث حميد، أكرم الوليدي، هشام طرموم، وحسن عناب الى شهادات موجزة حول ظروف اختطافهم، واخفائهم، وصنوف التعذيب الوحشي التي تعرضوا لها بأيدي قادة المليشيات، وتحت اشرافهم المباشر.

مشيدا بشجاعة بالصحفيين المحررين وصبرهم الملهم للصمود الاسطوري في وجه المليشيات الارهابية، والمساهمة الفاعلة في ابقاء شعلة التغيير وهاجة نحو مستقبل تشارك في صناعته كافة القوى الوطنية والمجتمعية.

و تعهد الرئيس بجعل قضية الافراج عن بقية الصحفيين اولوية حكومية قصوى للم شملهم بذويهم وانهاء معاناتهم التي طال امدها.موجها الحكومة بتقديم الرعاية الصحية الكاملة للصحفيين المفرج عنهم، ودعم أي مبادرات جماعية من جانبهم لتخليد الذكرى، واشراك الضحايا في بناء وصناعة السلام والمستقبل الذي يستحقه ابناء شعبنا جميعا.

وقال “خلال السنوات التسع الماضية قتل العشرات من رواة الحقيقة حول جرائم هذه المليشيات قنصا، او قصفا، واغتيالا، بكل الوسائل في مسعاها لتغييب الشهود على انتهاكاتها والخراب الذي احدثته في مكاسبنا، و موروثنا، وآمالنا المشروعة”…مؤكدا، ان ما تعرضت له الصحافة الوطنية من انتهاكات جسيمة تحت قبضة المليشيات لم تحدث في تاريخ السلطة الرابعة منذ نشأتها في البلاد.

اضاف، ان المليشيات “لم تجعل من آلتها القمعية تهديدا فقط لبيئة العمل الصحفي، ولكن ايضا لمكانة هذه المهنة الجليلة من خلال المعلومات المضللة وخطاب الكراهية، والعنصرية خلافا لصورتها الذهنية في الذاكرة الشعبية والوطنية المرتبطة بالحقيقة والمعرفة والتنوير، ومناصرة المظلومين”.

وشجع رئيس مجلس القياد الرئاسي، الصحفيين على بناء منابرهم الجماعية المستقلة التي تسلط الضوء على حجم المعاناة والمأساة التي خلفها انقلاب المليشيات الحوثية

مشددا على ضرورة وضع حد لعدم افلات قادة المليشيات من العقاب على الجرائم التي يرتكبونها بحق السلطة الرابعة، فضلا عن الحاجة الماسة الى انهاء السرد المشوه للقضية اليمنية، وحماية الحريات العامة التي يعتمد عليها مصير الامة باكملها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading