السعدي لمجلس الأمن : مليشيات الحوثي تسعى لاشعال الحرب مجددا وإراقة المزيد من دماء اليمنيين

الأنباء أونلاين – متابعات

أكد ممثل اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي ، أن مليشيات الحوثي الإرهابية، تسعى لاشعال الحرب واستئناف الصراع في اليمن مجددا وإراقة المزيد من دماء اليمنيين ومفاقمة الأزمة الإنسانية التي سببتها في البلاد.

وقال السفير السعدي في كلمة أمام مجلس الأمن أمس إن أفعال وممارسات مليشيات الحوثي، تثبت يوماً بعد يوم عدم جديتها في التعامل بمسؤولية مع جهود السلام وإصرارها على استمرار الحرب التي أشعلتها، دون أي اكتراث للمعاناة الإنسانية التي تسببت بها لليمنيين.

وأوضح أن المليشيات مستمرة بحشد مقاتليها الى الجبهات، وإنشاء مراكز صيفية لاستقطاب وتجنيد مئات الآلاف من الأطفال والزج بهم في الخطوط الأمامية، ومواصلة زراعة الألغام والمتفجرات التي تحصد أرواح اليمنيين بشكل يومي.

وتطرق إلى استمرار حصار مليشيات الحوثي لمدينة تعز واستهدافها المستمر للطرق و البنى التحتية التي تسعى لفك الحصار المفروض على  المدينة منذ 8 أعوام كما حدث في القصف الذي شنته مليشيات الحوثي على المهندسين ومعدات شق الطرق في طريق الكدحة الحوثي بتاريخ 5 مايو”

مشيرا الى أن المليشيات الانقلابية تعمل على تجويع وإفقار المجتمع والتضييق على الأعمال الخيرية والتجارية، “الأمر الذي ترتب عليه الجريمة البشعة التي راح ضحيتها أكثر من ثمانين قتيلاً وعشرات الجرحى في صنعاء في الشهر الماضي”

وجدد السفير السعدي التزام الحكومة اليمنية بخيار السلام وحرصها على التعاطي الإيجابي والبنّاء مع كل الجهود التي تصب في اتجاه الوقف الشامل لإطلاق النار وإطلاق عملية سياسية شاملة تقودها الأمم المتحدة، وتحقيق التطلعات المشروعة للشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية.

مبينا أن الحكومة تبذل جهودا كبيرة للتخفيف من معاناة الشعب وتلبية الحد الأدنى من الخدمات في ظل شح الإمكانات والأثر الاقتصادي لاعتداءات مليشيات الحوثي على القطاع النفطي ونهبها للإيرادات الضريبية ورفض صرف المرتبات.

ودعا المندوب اليمني لدى الأمم المتحدة “المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بدوره ومسؤولياته وممارسة المزيد من الضغوط على المليشيات الحوثية، ومن خلفها إيران، للجنوح للسلام والتعاطي بإيجابية مع مساعي السلام وإنهاء المعاناة الإنسانية التي طال أمدها”.

مثمنا الجهود والمساعي الإقليمية والدولية لإحلال السلام في بلادنا بما فيها جهود المبعوث الأممي، وجهود الوساطة السعودية العمانية الهادفة لتجديد الهدنة وإنهاء الصراع وتحقيق السلام الشامل والمستدام المبني على مرجعيات الحل السياسي المتفق عليها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading