الرئيس العليمي: نأمل أن تنعكس التفاهمات السعودية الإيرانية إيجاباً على الأزمة اليمنية

الانباء أونلاين – جدة :

أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، اليوم  عن أمله في أن تنعكس التفاهمات الاخيرة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران بشكل إيجابي على الازمة اليمنية.

وقال الرئيس العليمي في كلمته أمام مجلس الجامعة العربية الـ32 المنعقد في جدة اليوم: نرحب بالاتفاق بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران، ونامل في أن يؤدي ذلك الاتفاق إلى مرحلة جديدة من العلاقات الإيجابية في المنطقة التي تصب في مصلحة الشعب الإيراني.

مشيرا الى التهديد الحوثي لدول الجوار، وللسلم والأمن الدوليين، ونشر مزيد من الطائرات المسيرة، والألغام البحرية والقوارب المفخخة، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنساني بالاضافة الى حشد أكثر من مليون طفل في معسكرات تعبوية متطرفة من شأنها تدمير النسيج الاجتماعي، وقيم التعايش التي انتهجها الشعب اليمني على مر التاريخ.

وأضاف : «بعد نحو سبعة أشهر على انعقاد قمة الجزائر، لا تزال تلك الآمال التي حملناها إليكم بتجديد الهدنة تواجه تعنتاً من قبل المليشيا الحوثية، دون اكتراث لمعاناة الملايين من مواطنينا في الداخل والخارج، وها نحن اليوم من جديد نترقب ثمار المساعي الحثيثة التي تقودها المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، لإحياء الهدنة

مؤكدا التزم الحكومة بالهدنة من طرف واحد، حرصاً على إنهاء معاناة شعبنا، وتفويت أي فرصة للمليشيات في العودة إلى التصعيد الشامل».

وتابع: «بدلاً من إبداء حسن النوايا تجاه المبادرات الحكومية، تواصل تلك المليشيا للشهر الثامن منع وصول السفن والناقلات التجارية إلى موانئ تصدير النفط، سعياً منها لسحق المكاسب المحققة في المحافظات المحررة بما في ذلك انتظام دفع رواتب الموظفين، وإعاقة فرص توسيعها لتشمل الموظفين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات».

ودعا رئيس  مجلس القيادة إلى تحرك عربي جماعي لدعم دول تحالف دعم الشرعية ومبادرات السعودية لاستئناف العملية السياسية بموجب مرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة،، ووقف الانتهاكات الحوثية الفضيعة للقانون الدولي، ودعم جهود الحكومة اليمنية لإنعاش الاقتصاد.

مشيرا إلى أن الشعب اليمني لا يزال يعاني من ويلات الحرب الذي اشعلتها المليشيات بانقلابها على السلطة ومشددا على وجوب إنهاء  هذا الانقلاب ضد مؤسسات الدولة اليمنية.

وأعرب الرئيس العليمي عن ثقته بنجاح هذه القمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وأنها ستمثل نقلة إضافية لمسار العمل العربي المشترك، وتوحيد آلياته في دعم جهود الأشقاء والأصدقاء لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية، وإنهاء الانقلاب والانتصار لصبر وتضحيات شعبنا، وحقه في الحرية، والكرامة الإنسانية، والأمن والاستقرار، والرخاء.

مشيدا بجهود الدول العربية التي أفضت إلى استئناف مشاركة سورية في اجتماعات مجلس الجامعة على طريق حل الأزمة السورية وفقاً لمبدأ الخطوة مقابل الخطوة، وبما يضمن وحدة وسلامة سورية، واستعادة دورها التاريخي في العمل العربي المشترك،

وانطلقت في جدة، عصر الجمعة، القمة العربية العادية في دورتها الثانية والثلاثين، وحضرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كضيف شرف وسط أجواء تفاؤلية وتوافقية وتعويل على أن تنعكس نتائجها إيجاباً على معظم الملفات الساخنة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading