الرئيس العليمي يتلقى التهاني من رؤوساء وزعماء وملوك الدول الشقيقة والصديقة

بمناسبة عيد 22 مايو المجيد

الانباء اونلاين – متابعات :

تلقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، اليوم، برقيات تهاني من رؤساء وملوك وزعماء  عدد من البلدان الشقيقة والصديقة لتهنئته بمناسبة الذكرى الـ 33 للعيد الوطني للجمهورية اليمنية الثاني والعشرين من مايو المجيد.

فقد تلقى الرئيس العليمي تهنئة من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، هنأه فيها بمناسبة العيد الوطني الـ 33 للجمهورية اليمنية 22 مايو المجيد

وقال العاهل السعودي في البرقية ” يطيب لنا بمناسبة ذكرى يوم الوحدة لبلدكم، ان نبعث لفخامتكم اصدق التهاني، واطيب التمنيات بالصحة والسعادة، ولحكومة وشعب الجمهورية اليمنية الشقيق الامن والاستقرار، ولفخامتكم تحياتنا وتقديرنا”.

كما بعث ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي الامير محمد بن سلمان  برقية مماثلة هنأ فيها الرئيس رشاد العليمي بمناسبة العيد الوطني الـ 33 للجمهورية اليمنية 22 مايو.

وجاء في برقية الأمير بن سلمان ” يسرني بمناسبة ذكرى يوم الوحدة لبلدكم، ان اعبر لفخامتكم عن اطيب التهاني، واصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب الجمهورية اليمنية الشقيق الامن والاستقرار، ولفخامتكم تحياتي وتقديري”.

كما هنأ ملك المملكة المغربية الملك محمد السادس رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي اليوم بمناسبة العيد الوطني الـ 33 للجمهورية اليمنية 22 مايو.

وقال العاهل المغربي في برقيته ” يسرني والجمهورية اليمنية تحتفل بعيدها الوطني، ان ابعث اليكم بأحر التهاني، واصدق التمنيات للشعب اليمني الشقيق، بتحقيق مايصبو اليه من امن واستقرار وازدهار”.

واضاف :واغتنم هذه المناسبة لاعرب لفخامتكم عن مدى اعتزازي بروابط الاخوة المتينة، والتعاون المثمر، والتضامن الفاعل الذي يجمع بلدينا وشعبينا..داعياً الله تعالي ان يكلل جهودكم بالنجاح والتوفيق لتحقيق السلم والامن والاستقرار في ظل الوحدة الكاملة والسيادة الوطنية لليمن الشقيق”.

على الصعيد الدولي تلقى الرئيس العليمي برقية تهنئة من
الرئيس الامريكي جوبايدن جاء فيها “نيابة عن شعب الولايات المتحدة، ارسل لكم وللشعب اليمني احلى الامنيات خلال احتفالكم بيومكم الوطني الثاني والعشرين من مايو الجاري”.

واضاف ” اليوم وكل يوم ، فان الولايات المتحدة تقف مع الشعب اليمني وتدعم رغبته الغامرة بالسلام والامن والاستقرار ، وسنبقى ملتزمين بدعم كافة الجهود نحو حل شامل للصراع الذي اصاب اليمن لما يقرب عن عقد من الزمن”.

وجدد الرئيس الامريكي، تأكيد دعم الولايات المتحدة مع الامم المتحدة والشركاء في المنطقة والمجتمع الدولي ، والعمل الكثيف للحفاظ على الهدنة الحالية وتعزيز التقدم نحو السلام..معرباً عن تطلعه الى تعميق اكثر للشراكة معاً في تشكيل عالم افضل للاجيال القادمة.

كما تلقى، رئيس مجلس القيادة الرئاسي،الرئيس رشاد العليمي، برقية تهنئة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، هنأه فيها بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٣ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو.

وقال الرئيس الفرنسي في البرقية ” بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني اليمني، ابعث لكم نيابة عني وباسم الشعب الفرنسي، باخلص التمنيات بالسلام والوحدة لليمن وشعبها، وأغتنم هذه الفرصة لاشيد بالزخم الايجابي الذي يترسخ تدريجياً في بلدكم والذي اتى على وجه الخصوص باطلاق سراح اكثر من 900 سجين”..

معبراً عن امله في ان يستمر هذا الزخم ويؤدي الى عملية سياسية شاملة برعاية الامم المتحدة تكون نتيجتها تسوية دائمة للحرب في اليمن.

واضاف “مازلت مقتنعاً بان الحل السياسي الجامع والشامل فقط هو الذي يمكن ان يضع حداً لهذه الحرب التي استمرت طويلاً والتي كان الشعب اليمني اول ضحاياها، واليمن ملك لكل اليمنيين، وعودة الاستقرار تتطلب اعادة بناء دولة في خدمة جميع مواطني هذا البلد، واستقراره مهم للمجتمع الدولي باسره”.مؤكدا، تمسك فرنسا بالسلام والوحدة في اليمن.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو الآخر بعث ببرقية تهنئة  الى الرئيس الدكتور رشاد العليمي لتهنئته بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٣ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو.

وقال الرئيس الروسي في البرقية ” يطيب لي ان ابعث اليكم بالتمنيات الصادقة بمناسبة العيد الوطني، وهو عيد الوحدة اليمنية”..مجدداً موقف روسيا الثابت والداعم لحل الازمة اليمنية بالوسائل السياسية والدبلوماسية.

واضاف بوتين ” ان تطبيع الاوضاع في اليمن سيجعل بلا شك الظروف مواتية لتطوير التعاون الروسي واليمني والبناء في مختلف المجالات، متمنياً لفخامتكم الصحة والنجاح، وللشعب اليمني العودة السريعة للحياة السليمة والسالمة”.

امبراطور اليابان ناروهيتو، هو ايضا هنأ الرئيس الدكتور رشاد  العليمي بمناسبة العيد الوطني الـ 33 للجمهورية اليمنية 22 مايو.

وقال الامبراطور الياباني في البرقية “بمناسبة يوم الوحدة، اليوم الوطني للجمهورية اليمنية، يسعدني كثيراً ان ابعث لفخامتكم باحر التهاني القلبية، وتمنياتي الصادقة لفخامتكم بالسعادة، ولشعبكم مزيداً من الرخاء والازدهار”

كما هنأ حاكم كومنولث استراليا الجنرال ديفيد هيرلي، الرئيس رشاد العليمي بمناسبة العيد الوطني الـ 33 للجمهورية اليمنية 22 مايو.

وقال الرئيس الاسترالي في البرقية “بمناسبة ذكرى توحيد الجمهورية اليمنية اود ان اتقدم الى فخامتكم، والى الشعب اليمني باطيب امنياتي وامنيات حكومة وشعب استراليا”.

واضاف “انني ارحب بالمبادرات التي تسعى الى بلوغ حل سلمي ودائم للازمة المستمرة، واتمنى بكل اخلاص ضمان مستقبل مزهر لكل اليمنيين، وانني على ثقة بان علاقات الصداقة بين بلدينا ستبقى مزهرة لسنوات عديدة مقبلة”.

رئيس كوريا الجنوبية يون سول يول، هنأ أيضا الرئيس رشاد العليمي بمناسبة العيد الوطني الـ 33 للجمهورية اليمنية 22 مايو.

وقال الرئيس الكوري في البرقية ” انه لمن دواعي سروري، ان اتوجه اليكم والى شعب الجمهورية اليمنية باسمى آيات التهاني بمناسبة يوم الوحدة اليمنية”.

واضاف ” انني آمل ان تشهد العلاقات التعاونية الودية التي تترسخ بين جمهورية كوريا والجمهورية اليمنية مزيداً من التقدم والتطور على مر السنين، واتطلع الى تعزيز التبادل والصداقة بين شعبي البلدين، متمنياً لفخامتكم موفور الصحة والسعادة وللجمهورية اليمنية دوام الازدهار والتقدم”.

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل برموديز  بعث هو الآخر  برقية تهنئة الى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الرئيس رشاد العليمي بمناسبة العيد الوطني الـ 33 للجمهورية اليمنية 22 مايو.

وقال الرئيس الكوبي في البرقية ” بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية اليمنية، يسعدني ان اتقدم اليكم بخالص التهاني، واطيب تمنياتنا بالرخاء للشعب اليمني، وتقبلوا اسمى آيات تقديري واحترامي”

وأخيرا تلقى، رئيس مجلس القيادة، برقية تهنئة من الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، هنأه فيها بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٣ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو.

وقال انطونيو غوتيريش في البرقية ” تنضم الامم المتحدة الى جميع أبناء الجمهورية اليمنية في الاحتفال بيومكم الخاص، ونتطلع الى استمرار عملنا معاً لتأمين مستقبل افضل واكثر صحة واماناً للناس والكوكب على حد سواء”.

مبينا ” اود ان اتقدم الى جميع ابناء الجمهورية اليمنية بأحر التهاني بمناسبة عيدكم الوطني”.

وأضاف غوتيريش، ان المستقبل الافضل يتطلب ان تنظر كل دولة ابعد من حدودها الوطنية ، وان تدعم الجهود المبذولة لتعزيز السلام وحقوق الانسان والازدهار والتنمية المستدامة لجميع الناس ، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه..

مشيراً الى ان التحديات التي يواجهها عالمنا كالفقر وعدم المساواة والصراع العنيف وتغير المناخ، تتطلب عملاً جماعياً متجذراً فيه التضامن والاحترام المتبادل والتفاهم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading