الرئيس العليمي: الاحتفال بيوم الوحدة اليمنية ليس مكايدة سياسية وإنما هو التزام بقوة الدستور «فيديو»
في خطاب بمناسبة العيد الوطني الـ33 للجمهورية اليمنية

الانباء أونلاين – عدن :
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي اهمية الاحتفال بيوم الوحدة اليمنية باعتباره التزام وطني على الدولة الشرعية يؤكد قوة الدستور ويظهر مشروعية الدولة اليمنية المعترف بها اقليمياً، ودوليا.
وقال الرئيس العليمي العليمي في خطاب متلفز موجه لابناء الشعب اليمني بمناسبة العيد الوطني الثالث والثلاثين للجمهورية اليمنية 22 مايو : ان الاحتفال بيوم الوحدة اليمنية الـ22 من مايو ليس نزوعاً للمكايدة السياسية، أو الاقصاء وانما هو التزاماً بقوة الدستور، والمركز القانوني الشرعي للدولة المعترف بها اقليمياً، ودولياً، ومرجعيات المرحلة الانتقالية، وبالأهداف السامية التي صاغها اليمنيون في الجنوب والشمال قبل ستة عقود”.
واوضح أن استعادة مؤسسات الدولة، وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، سيظل هدفاً جامعاً للشعب اليمني، وقيادته، وقواته المسلحة والامن، ومقاومته الشعبية، وتحالفه الجمهوري العريض”..
مشددا على ضرورة المضي قدماً في توحيد الداخل والخارج ضد انقلاب وإرهاب المليشيات الحوثية، والمشروع الإيراني الداعم لها، مع استمرار التعاطي الجاد مع جهود السلام التي يقودها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، جنباً إلى جنب مع خيار الردع لأي تهديد عدائي.
وأهاب رئيس مجلس القيادة في خطابه بالقوى السياسية لاستمرار تعزيز التفافها حول مجلس القيادة الرئاسي الذي يمثل توافقاً وطنياً وسياسياً لهذه المرحلة، وأن يكون هدف انهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وخدمة الناس والتخفيف من معاناتهم، إطار عمل جامع، وعدم الاستغراق بالمناكفات، والسجالات الخطابية والإعلامية.
وأشاد بموقف إخوانه أعضاء المجلس، وكافة القوى الحاملة للقضية الجنوبية، وتفانيهم في خدمة هذه القضية العادلة، وانصافها، وجعلها أساسا للحل بموجب اعلان نقل السلطة، واتفاق، ونتائج مشاورات الرياض.
مؤكداً ان الدولة الاتحادية، التي تبنتها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، هي ارضية مهمة ينبغي التمسك بها والبناء عليها لتحقيق العدالة، التي قدمت بموجبها الاطراف الاعتذار، و الاعتراف بالخطأ وضمان عدم تكراره.
وأضاف “ان القسم الدستوري الذي اديناه أنا وإخواني أعضاء مجلس القيادة الرئاسي يلزمنا العمل من اجل جميع اليمنيين في الشمال والجنوب، وعلينا ألا نسمح باستنزاف قدراتنا في نزاعات بينية، وان نعمل على تحصين جبهتنا الداخلية، وفاء لتضحيات شعبنا وقواتنا المسلحة، والمقاومة الشعبية، واشقائنا الاوفياء الذين سالت دماؤهم دفاعا عن قضيتنا، وحريتنا وكرامتنا”.
مشيرا الى ان الوقد قد حان لتعلم الدرس، والانصاف وقول الحقيقة بأن الرموز الوطنية التي ناضلت من أجل تحقيق الوحدة لم تفعل ذلك من اجل استبدال نفوذ طبقة معينة بأخرى مستبدة، بل من اجل اعادة السلطة للشعب وتأمينها وحمايتها بالمشاركة الواسعة، والمواطنة المتساوية، والحقوق والحريات”