البنك الدولي يبشر اليمنيين بعوائد اقتصادية “كبيرة” إذا توصلوا إلى اتفاق سلام

الأنباء أونلاين – متابعات:
أكد البنك الدولي، أن توصل اليمنيين إلى اتفاق سلام دائم في بلادهم سيأتي بعوائد اقتصادية “كبيرة” عليهم، وسيسهم فينمو الاقتصاد الذي تراجع 50% بسبب الحرب.
وقال البنك في تقرير حديث نشره أمس الثلاثاء تحت عنوان (المستقبل: بارقة أمل في أوقات قاتمة) أنه “إذا جرى التوصل إلى اتفاق سلام دائم في اليمن، فقد يكون ذلك إيذاناً “بعوائد سلام” كبيرة لأبنائه، التي تتمثل بزيادة تصل إلى 6 نقاط مئوية في مسار نمو إجمالي الناتج المحلي”.
وأضاف أن هذا سيؤدي بدوره إلى “زيادة تراكمية في إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بمقدار الثلث على مدار السنوات الخمس القادمة، مقارنةً بالوضع الراهن”.
مبشرا اليمنيين بأن السلام سيصاحبه نمو كبير في حجم الاستثمارات العامة والخاصة ومعدلات التوظيف والإنتاجية، فضلاً عن تراجع نسب الفقر.
وأوضح البنك الدولي في تقريره بأن اتفاق السلام وحده لن ينهض باقتصاد اليمن، ولكن لا بد من توافر العديد من العوامل، ومنها زيادة مساعدات المانحين وإعادة فتح مسارات النقل الرئيسية في البلاد، ووجود قطاع خاص قادر على الصمود والاستمرار.
مشددا على ضرورة أن تصاحب هذه الزيادة في الاقتصاد مساعداتُ من المانحين الخارجيين على نطاق واسع وذلك من أجل الإسراع بجهود إعادة الأعمار والتعافي في البلاد
من جانبها اعتبرت مديرة مكتب البنك الدولي في اليمن تانيا ميير، بأن إحلال السلام ضرورة حتمية لتحقيق نمو شامل للجميع، وتعزيز التنمية المستدامة، وفوق ذلك كله، تحسين ظروف المعيشة للشعب اليمني”.
وقالت: “مع أن ثمة تفاؤلاً حذراً بشأن التعافي الاقتصادي، فإننا يجب أن نظل على دراية واضحة بالحقائق على أرض الواقع، لأن المصاعب التي يواجهها اليمنيون هائلة.
مشيرة إلى أن التضخم المرتفع في اليمن بالإضافة إلى تدني جودة الوظائف في البلاد، فضلا عن عدم استقرار القطاع العام لا تزال تشكل عقبات كبيرة أمام اليمنيين.