رسمياً.. وزير الإعلام يكشف عدد قتلى وجرحى القصف الاماراتي للجيش في عدن وأبين

الانباء اونلاين – عدن
كشف وزير الاعلام معمر الارياني اليوم ، عن احصائية بعدد ضحايا الغارات الذي شنتها مقاتلات إماراتية اليوم على قوات الجيش الوطني في محافظتي عدن وأبين
واوضح الوزير الارياني في تغريدة نشرها في حسابه على موقع تويتر اليوم أن القصف الجوي الذي نفذته طائرات إماراتية على القوات الحكومية في العاصمة المؤقتة عدن وضواحيها ومدينة زنجبار بمحافظة ابين وأسفر عن استشهاد 40 من أفراد الجيش الوطني والمواطنين وجرح 70 آخرين
واصفا هذا الاستهداف الذي نفذته مقاتلات حربية اماراتية ضد قوات الجيش الوطني ودعما لمليشيا المجلس الانتقالي المتمردة، بأنه تطور واستهداف خطير للشرعية الدستورية وجهود استعادة الدولة.
٢-ندين هذا الهجوم الذي يتناقض واهداف تحالف دعم الشرعية في اليمن ويمثل اعتداء على دولة مستقلة ذات سيادة بموجب قانون الامم المتحدة وانتهاكا للمواثيق والأعراف الدولية، ونؤكد احتفاظنا بحقنا في اتخاذ كافة الاجراءات السياسية والدبلوماسية والقانونية حيال هذا الاعتداء
— معمر الإرياني (@ERYANIM) August 29, 2019
وعبر عن إدانته لهذ الهجوم الذي يتناقض واهداف تحالف دعم الشرعية في اليمن ويمثل اعتداء على دولة مستقلة ذات سيادة بموجب قانون الامم المتحدة وانتهاكا للمواثيق والأعراف الدولية، وأكد احتفاظ الحكومة الشرعية حقها في اتخاذ كافة الاجراءات السياسية والدبلوماسية والقانونية حيال هذا الاعتداء.
وأضاف في تغريدة أخرى : الهجوم الغادر يظهر عدم تقبل دولة الامارات لجهود الحكومة في استعادة مؤسساتها وفشل المشروع التخريبي الذي قاده المجلس الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية، وسعيها الدؤب لتقسيم اليمن عبر مليشيا متمردة مناطقية لا تمثل أبناء المحافظات الجنوبية الشرفاء.
٤-هذا الهجوم غير المبرر زمانا ومكانا والذي جاء بعد عدد من الضربات الجوية على الجيش الوطني خلال فترات ماضية كانت الامارات تدعي انها وقعت عن طريق الخطأ يضع الحكومة أمام مسؤلية تاريخية، واصبح مستقبل العلاقات بين البلدين والشعبين بمنحنى خطير ويترك الأجيال القادمة أمام ذكرى مؤلمة
— معمر الإرياني (@ERYANIM) August 29, 2019
ولفت الوزير الارياني أن هذا الهجوم غير المبرر زمانا ومكانا والذي جاء بعد عدد من الضربات الجوية على الجيش الوطني خلال فترات ماضية كانت الامارات تدعي انها وقعت عن طريق الخطأ .
مؤكدا ان هذا الهجوم يضع الحكومة أمام مسؤلية تاريخية، واصبح مستقبل العلاقات بين البلدين والشعبين بمنحنى خطير ويترك الأجيال القادمة أمام ذكرى مؤلمة.