قصة المعتقلة الفلسطينية الذي تصدر إسمها قائمة الفلسطينيات الذي سيتم الإفراج عنهن

الأنباء أونلاين – متابعات
أكدت مصادر فلسطينية واخرى اسرائيلية اليوم أن المعتقلة الفلسطينية إسراء رياض جميل جعابيص ستنال حريتها أخيرا ضمن صفقة التبادل المرتقبة غدا.
وذكرت المصادر أن إسم المعتقلة الفلسطينية إسراء الجعابيص تصدر قائمة الفلسطينيات التي سيتم الإفراج عنهن من سجون الاحتلال بموجب صفقة التبادل بين حركة حماس وحكومة الاحتلال.

ونقلت المصادر عن مصادر أخرى مطلعة على تفاصيل المفاوضات بشأن تبادل الاسرى والمحتجزين التأكيد أن اسم المعتقلة إسراء موجود في مقدمة الاسماء الذي تم الرفع بها لحكومة الاحتلال للمبادلة بهم
مشيرة إلى أنها ومعها 139 معتقلا ومعتقلة فلسطينية يقضون حاليا ساعاتهم الاخيرة في سجون الاحتلال
وتفاعل ناشطون فلسطينيون مع صفقة التبادل التي ستبدأ بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي من يوم غدا الخميس حتى يوم الاحد القادم.

ونشر الناشطون تفاصيل قصة اعتقال الشابة الفلسطينية المقدسية اسراء ونشروا صورا من حياتها قبل وبعد اعتقال .
وأوضح الناشطون أن السلطات الاسرائيلة اعتقلت إسراء عام 2005 بسبب حادثة انفجار قنينة غاز ادت الى بتر جميع اصابعها وتسببت بتشوهها واحتراق نحو 60% من جسمها في هذه الحادثة.

مشيرين إلى أن الاحتلال اعتقلها بتهمة محاولة صنع قنبلة وحاكمها بهذه التهمة وأصدر عليها حكما بالسجن لمدة 11 عاما قضت منها 8 أعوام حتى الان.
وتحدث الناشطون عن جزء من المعاناة القاسية التي عاشتها المعتقلة المقدسية إسراء في سجون الاحتلال خلال ثمان سنوات من الاعتقال.

مؤكدين أنها عانت من تشنجات والام مختلفة في جسدها بالاضافة الى معاناتها النفسية نتيجة تشوهها وتغير ملامح جسدها فضلا عن حرمانها من رؤية أبنها الوحيد معتصم طوال سنوات اعتقالها .

ولم تقتصر معاناة إسراء على ممارسات الاحتلال التعسفية بحقها وحسب بل طالتها أيضا من أقرب الناس إليها وتحديدا من زوجها محمد محي الدين جعابيص.
فقد تخلى عنها الزوج في أزمتها تلك ونشر اعلان في إحدى الصحف المحلية لأبلغها بشكل رسمي عن رغبته بالزواج عليها في بلاغ صدر من محكمة اريحا الشرعية.
