تعرف على الدول التي تصنف «حماس» منظمة إرهابية والدول التي ترفض هذا التصنيف «تقرير»
رفضت الأمم المتحدة التصنيف

الانباء أونلاين – متابعات
عبر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث عن رفض الأمم المتحدة تصنيف حركة (حماس) الفلسطينية كمنظمة إرهابية
وقال غريفيث في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز البريطانية بثت أمس الجمعة أن الأمم المتحدة لا تعتبر حركة حماس الفلسطينية كمنظمة إرهابية وانما تصنفها حركة سياسية.
وعبر المسؤول الأممي خلال هذه المقابلة عن قلقه الشديد من احتمال شن إسرائيل هجوما على مدينة رفح التي تضم مئات الآلاف من النازحين من أماكن أخرى في قطاع غزة.
مؤكدا أنه من الصعب على إسرائيل أن تتخلص من المجموعات المسلحة دون التوصل إلى حل تفاوضي يضمن تطلعاتهم وذلك في إشارة لحركة حماس التي وضعت إسرائيل مسألة تدمير حماس هدفا رئيسيا لحربها على غزة.
تصنيف حماس
تتباين مواقف الدول من حركة حماس الفلسطينية التي تأسست عام 1987، بين دولا منحازة لإسرائيل تصنف الحركة كمنظمة إرهابية في حين ترفض أغلب دول العالم هذا التصنيف الغربي وتتبنى موقفا مغايرا في تعاملها مع حركة حماس.
حماس : حركة سياسية
ترفض الكثير من الدول والمنظمات حول العالم تصنيف حركة حماس كمنظمة إرهابية كما فعلت دولا غربية أخرى عرفت بانحيازها الكامل لإسرائيل.
وتحرص هذه الدول – جميعها مناهضة للسياسة الأمريكية على إقامة علاقات جيدة مع حركة حماس بل وتستقبل قادات الحركة ووفودها بشكل رسمي وتتعامل مع الحركة بوصفها حركة سياسية تمثل جزءا من الشعب الفلسطين
وتتصدر قائمة هذه الدول والمنظمات العالمية الرافضة قرار تجريم حركة حماس وتصنيفها منظمة الامم المتحدة وجمهورية روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية
وتؤيد الدولتين دائمتي العضوية في مجلس الأمن الدولي في موقفها المعتدل من حركة حماس عشرات الدول الفاعلة والمؤثرة على المستوى الإقليمي والدولي من ضمنها تركيا وماليزيا وباكستان وجنوب إفريقيا إندونيسيا وفنزويلا وإيران
عربيا تحتفظ حركة حماس بعلاقات جيدة ومتوازنة مع اغلب البلدان العربية التي تعتبر الحركة ومعها الفصائل الفلسطينية الأخرى كحركات تحرر وطنية وتؤكد حقها في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي حتى تحرير الأرض واقامة الدولة الفلسطينية
لكن علاقة حماس ببلدان محددة تميزت أكثر من غيرها كدولة قطر الذي تستضيف مكتب الحركة منذ 2006 ويقيم أبرز قادتها في أراضيها وسبقتها لبنان الذي سمحت للحركة بفتح مكتبها في بيروت منذ 1998م وكذلك دولة الكويت التي تصنف بأنها من أكبر الدول الداعمة للقضية الفلسطينية منذ عقود
أما علاقة حماس بمصر فتوصف بالمتأرجحة حيث وصلت إلى حد القطيعة؛ بعد قرار قضائي بتصنيف الحركة “كيانا إرهابيا” في 2015 إلا أن محكمة الأمور المستعجلة المصرية ألغت هذا الحكم لاحقا لتعود العلاقات بين الجانبين بشكل رسمي في 2017 يديرها جهاز المخابرات العامة المصرية.
حماس : منظمة إرهابية
في المقابل صنفت الولايات المتحدة الامريكية حركة حماس كمنظمة إرهابية في 1997م وفي 2001 صنفت المملكة المتحدة الجناح العسكري للحركة كمنظمة إرهابية” ثم الحقت جناحها السياسي في التصنيف في نوفمبر 2023م
أما الاتحاد الأوروبي فقد أدرج “حماس” ضمن “المنظّمات الإرهابية” 2001 وتبعته كندا في 2002 ثم أستراليا في 2003 وكذلك نيوزيلندا في 2010
عربيا انقسمت الدول العربية في علاقاتها مع حركة حماس بين دولا تبنت سياسات معادية تجاه الحركة كالسعودية الذي وصف وزير خارجيتها الحركة بالمتطرفة في 2018 واعتقلت عدد من قادتها في 2019.
وسبقتها ليبيا الذي اعتقلت 4 من قادة حماس في 2016، وفي 2019 أصدرت محكمة ليبية، أحكاما مشددة بالسجت بين 17 و22 عاما بحقهم، وهو ما استهجنته الحركة.
الإمارات التي توصف سياساتها العدائية تجاه حركة حماس وتنظيم الاخوان المسلمين بشكل عام بأنه الأكثر تطرفا في المنطقة وبدأت القطيعة بينها وبين حركة حماس بعد قرارها حظر نشاط الحركة في أراضيها عام 2006م
وزادت حدة القطيعة بين حركة حماس وبين الدول العربية التي أعلنت بشكل رسمي تطبيع علاقاتها مع إسرائيل في 2020 وفي مقدمتها الإمارات والبحرين والسودان والمغرب
أما علاقات حركة حماس مع الأردن وسوريا فانقطعت بشكل رسمي بعد قرار أغلاق مكتب الحركة في عمّان في 1999 واغلاق مكتبها في دمشق في 2012 م ومغادرة قيادات الحركة من العاصمتين العربيتين بعد اغلاق المكتبين.