الحكومة اليمنية : هجمات الحوثيين على ناقلات المنتجات الكيماوية والنفطية أرهاب ممنهج

الأنباء أونلاين – عدن:
أدانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا اليوم هجمات الحوثيين على السفن التجارية الناقلة لشحنات المنتجات الكيماوية والنفطية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن
وقال وزير الإعلام معمر الإرياني، في تصريح نقلته وكالة سبأ الرسميو أن ما تقوم به مليشيات الحوثي الارهابية،في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن من استهداف لناقلات المنتجات الكيماوية والنفطية هو أرهاب ممنهج وغير مسبوق
واعتبر، أن تلك الهجمات تعكس مدى استهتار المليشيا الحوثية وعدم اكتراثها بالتداعيات الكارثية لأي تسرب نفطي في البحر الأحمر وخليج عدن، على القطاع الاقتصادي والزراعي والسمكي في بلادنا، والشريط الساحلي لليمن والدول المشاطئة، والبيئة البحرية والتنوع البيولوجي للجزر الواقعة في المنطقة.
مؤكدا ان لا علاقة لتلك الهجمات بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وينذر بكارثة بيئية واقتصادية وانسانية ستدفع ثمنها اليمن واليمنيين لعقود قادمة.
وأوضح الارياني الى أن مليشيا الحوثي أطلقت في 26 يناير صاروخاً باليستياً مضاداً للسفن “ايراني الصنع”، وأصاب ناقلة النفط (أم/ ڤي مارلين لواندا) التي ترفع علم جزر مارشال والعائدة ملكيتها الى برمودا، وتقوم بنقل شحنة من مادة (النفثا) وهو خليط هيدروجيني سائل شديد الاشتعال، ما أدى لاندلاع حريق كبير في إحدى عنابر الشحن، تم السيطرة عليه.
وأضاف :كما هاجمت المليشيا الحوثية في 18 فبراير، سفينة M/V Rubymar، وهي ناقلة بضائع مملوكة للمملكة المتحدة ترفع علم بليز، وتنقل أكثر من 41,000 طن من الأسمدة فئة IMDG 5.1 (خطيرة جدا) وكميات من الزيوت والوقود، ما أدى لأضرار جسيمة للسفينة، وتكون بقعة نفطية بطول 18 ميلاً، حيث تتجه السفينة نحو جزر حنيش اليمنية في البحر الأحمر، ما يهدد بوقوع كارثة بيئة كبرى في حال غرق أو جنوح السفينة.
مشيرا الى ان مليشيا الحوثي الإرهابية أطلقت في 24 فبراير صاروخا باليستيا مضادا للسفن “ايراني الصنع”، في محاولة فاشلة لاستهداف ناقلة المنتجات الكيماوية/النفطية (M/V Torm Thor) التي ترفع علم الولايات المتحدة وتملكها وتشغلها في خليج عدن.
وأكد الإرياني أن هذه الحوادث تؤكد أن مليشيا الحوثي ظلت تتلاعب بالمجتمع الدولي طيلة ثمانية اعوام في ملف خزان النفط العائم صافر، واستخدمته “قنبلة موقوتة” لابتزاز وتهديد العالم، متجاهلة التحذيرات من مخاطر انسكاب ظل وشيكاً لما يزيد عن مليون برميل من النفط، وهاهي اليوم تشن هجماتها الارهابية المباشرة على ناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية.
مطالبا المجتمع الدولي بالعمل على الاستجابة المنسقة للتصدي لأنشطة المليشيا الحوثية، وتفادي المخاطر الكارثية المحدقة جراء هجماتها الارهابية على ناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية، عبر الشروع الفوري في تصنيفها “منظمة إرهابية”، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، والتحرك في مسار موازي لتقديم دعم حقيقي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في الجوانب (السياسية، والاقتصادية، العسكرية) لاستعادة الدولة وفرض سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية.