مليشيات الحوثي تجبر أهالي ضحايا جريمة رداع على التنازل عن دماء أبنائهم 

الانباء أونلاين – عدن  :

أقدمت مليشيات الحوثي الإرهابية، على اجبار أهالي ضحايا جريمة تفجير منازل اسرتي (ناقوس، الزيلعي) في حي “الحفرة” بمدينة رداع، على التنازل عن دماء أبنائهم

وأكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، أن مليشيات الحوثي الارهابية جريمتها المروعة في مدينة رداع وتشييع جثامين ضحاياها واجبار أهالي الضحايا  على التنازل عن دماء ذويهم الذين الذين قضوا في هذه الجريمة

معبرا عن ادانته الشديدة لاختطاف المليشيات الحوثية للشاب ابراهيم محمد سعد اليريمي من وسط سوق مدينة رداع، ونقلته إلى منزل  “منتحل صفة محافظ البيضاء المدعو عبدالله ادريس لاجباره على التوقيع على الموافقة على دفن افراد أسرته

وأوضح الوزير الارياني أن المليشيات قايضت الشاب الزيعلي وهو (الناجي الوحيد من عائلة محمد سعد اليريمي)  على الموافقة على دفن افراد أسرته، مقابل بناء منزل له في مدينة يريم والانتقال للعيش فيها مع من تبقى من افراد أسرته

مشيرا الى ان مليشيات الحوثي الإرهابية قامت خلال الأيام الماضية بشن حملات ملاحقة واعتقالات بحق عدد من مشائخ ووجهاء المنطقة الذين رفضوا التدخل لاجبار أهالي الضحايا على التنازل عن دماء أبنائهم

وأضاف كما تم اعتقال عدد من المواطنين والنشطاء الذين وثقوا مشاهد انتشال الضحايا من بين الانقاض، وشاركوا في التظاهرات التي جابت شوارع المدينة منددة بالجريمة النكراء.

ولفت وزير الإعلام الى ان جريمة تفجير منازل عدد من المواطنين بمدينة رداع، سلط الضوء على حقيقة المليشيات الحوثية وكذب ادعاءاتها بنصرة “غزة”، وأن جرائمها وانتهاكاتها بحق اليمنيين لا تقل إجراما وبشاعة عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وطالب المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات حقوق الانسان، بادانة صريحة لهذه الجرائم النكراء التي تندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية

مشددا على ضرورة تصنيف مليشيات الحوثي كمنظمة إرهابية”، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، ودعم الحكومة في الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading