رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي يعزون في وفاة الشيخ الزنداني

الأنباء أونلاين – متابعات:

بعث رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وعضوي المجلس  اللواء سلطان بن علي العرادة والدكتور عبدلله العليمي تعازيهم في وفاة عضو مجلس الرئاسة الأسبق الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني

جاء ذلك في اتصالات هاتفية أجروها أمس واليوم مع  الدكتور عبدالله عبدالمجيد الزنداني، لتعزيته ومن خلاله إلى جميع إخوانه وأفراد عائلته بوفاة والدهم.

فخلال اتصاله  تحدث الرئيس العليمي عن مناقب الشيخ الزنداني ودوره المبكر في مقارعة النظام الامامي، واسهاماته المشهودة في خدمة الدعوة، والسنة النبوية، قائلا ان الامة خسرت برحيله، مناضلا جمهوريا كبيرا، و عالما جليلا، افنى عمره في خدمة وطنه وشعبه، وامته الاسلامية.

بينما أشاد عضو مجلس القيادة اللواء سلطان العرادة بمناقب الشيخ عبدالمجيد الزنداني واسهاماته العلمية والفكرية والدعوية وأدواره الوطنية و مواقفه النضالية في سبيل الدفاع عن قضايا الأمة ومقاومة النظام الإمامي.

مؤكداً أن اليمن خسرت برحيله علماً من أعلامها وأحد أبرز رجالات التَّربية والتّعليم والدَّعوة في اليمن والعالم الإسلامي، ومناضلاً جمهورياً ساهم منذ وقت مبكر في الثورة والجمهورية وحماية مكتسباتها الوطنية.

بدوره تحدث عضو مجلس القيادة الدكتور عبدالله العليمي في تعزيته إلى الدور الوطني والجمهوري لشيخ الزنداني في مقارعة الفكر الإمامي بالإضافة الى أدواره الفكرية والدعوية والعلمية حيث ترك أثراً كبيرا في أجيال متعاقبة،

وتطرق العليمي إلى  اسهامات الفقيد المشهودة في خدمة الأمة الإسلامية من خلال تراسه ومشاركته في تأسيس هيئات ومؤسسات علمية على مستوى اليمن والعالم العربي والإسلامي،

مشيرا إلى ان اليمن خسرت، واحداً من أبرز رجالات العالم الإسلامي العلمية والفكرية وفقدت برحيله مناضلا جمهوريا كبيراً، أفني عمره في خدمة وطنه وشعبه ودينه وامته الاسلامية.

وأعرب رئيس وأعضاء مجلس القيادة عن خالص التعازي وأصدق المواساة لأولاد الفقيد وإخوانه وجميع آل الزنداني وكافة أبناء الشعب اليمني بهذا المصاب الجلل.

سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه وجميع محبيه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading