استراليا تدرج مليشيات الحوثي كمنظمة إرهابية واليمن ترحب

الأنباء أونلاين – متابعات:
أعلنت الحكومة الأسترالية، اليوم الخميس، عن ادراج مليشيات الحوثي الارهابية، كمنظمة إرهابية بموجب مجموعة القانون الجنائي للعام 1995 (القانون الجنائي).
وقالت الحكومة الاسترالية في بيان “أدت الهجمات العنيفة التي شنتها المليشيات الحوثية الارهابية في خليج عدن والمنطقة المحيطة بها إلى مقتل مدنيين واحتجاز رهائن وتعطيل شديد للحقوق والحريات الملاحية في المياه المحيطة بشبه الجزيرة العربية، مما أدى إلى تقويض الأمن البحري والازدهار العالمي”.
وأوضحت ” ان قرار إدراج مليشيات الحوثي في القائمة، يأتي في أعقاب نصيحة من وكالات الأمن الأسترالية بأن المليشيات الحوثية متورطة بشكل مباشر أو غير مباشر في الإعداد للهجمات الإرهابية أو التخطيط لها أو المساعدة فيها أو تعزيزها،
مبينة ان إدراج جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية بموجب القانون الجنائي يدعم محاكمة مجموعة من الجرائم الإرهابية وينبه المجتمع إلى أن مساعدة تلك المنظمة تعتبر جريمة جنائية”.
وذكر البيان: انه بإضافة المليشيات الحوثية الارهابية، يرتفع عدد المنظمات الإرهابية المدرجة في القانون الجنائي إلى 30..منوهاً ان إدراج الحوثيين كمنظمة إرهابية يعتبر تكملة للعقوبات المفروضة على الجماعة.
لافتا الى ان الانضمام إلى أي منظمة إرهابية أو الارتباط بأعضائها أو المشاركة فيها أو التدريب معها أو تقديم الدعم لها هي جرائم يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 25 عاما بموجب المادة 102 من القانون الجنائي الاسترالي.
اليمن ترحب
وفي أول موقف رسمي من هذا القرار رحبت وزارة الخارجية اليمنية بقرار الحكومة الاسترالية تصنيف مليشيات الحوثي منظمة إرهابية بموجب القانون الجنائي الاسترالي لعام 1995.
وقالت الوزارة في بيان صحفي صدر عنها اليوم،” إن هذا القرار ينسجم تمامًا مع تصنيف الحكومة اليمنية لهذه الجماعة الإرهابية وفقًا للقوانين اليمنية ويعد استجابة لدعوة الحكومة اليمنية للمجتمع الدولي بسرعة العمل على إدراج مليشيا الحوثي في قوائم الإرهاب الدولية
مجددة مطالبتها بملاحقة ومحاسبة قيادات المليشيات وإيقاف ممارساتها الإرهابية التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي وتنعكس بشكل خطير على خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية، وجرائمها المستمرة بحق المدنيين في اليمن”.
وأكدت الخارجية، إن إحلال السلام في اليمن يتطلب من المليشيا الحوثية التخلي عن نهجها الإرهابي وارتهانها للنظام الإيراني ونبذ العنف، والتعاطي الجاد والمسؤول مع المبادرات والمساعي الدولية الرامية لتحقيق السلام في اليمن
مشيرة إلى خارطة الطريق الأممية والجهود التي يبذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، وكافة الجهود الحميدة الهادفة لإنهاء المعاناة الإنسانية وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.