مجلس القيادة الرئاسي يضع شروطه للمشاركة في اي حوار حول الملف الاقتصادي
صورة الانباء اونلاين – عدن :
عبر مجلس القيادة الرئاسي، عن موقفه من دعوة المبعوث الامم المتحدة الخاص الى لليمن للمجلس للدخول في حوار مع مليشيات الحوثي متعلقة بمناقشة الملف الاقتصادي
جاء ذلك خلال اجتماع طارئ عقد اليوم برئاسة رئيس المجلس الدكتور رشاد العليمي، وبحضور اعضائه، عيدروس الزبيدي، سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، عبدالله العليمي، عثمان مجلي، بينما غاب بعذر فرج البحسني.
وذكرت وكالة سبأ بأن المجلس وقف امام تطورات الساحة الوطنية، وعلى رأسها الاوضاع المعيشية، والخدمية، والاصلاحات الاقتصادية،واطلع على رسالة المبعوث الأممي بشأن طلب دعم الرئيس العليمي لحوار ترعاه الأمم المتحدة لمناقشة التطورات الاقتصادية، وسبل حلها بما يخدم مصلحة الشعب اليمني.
مؤكدا بهذا الخصوص تمسكه بجدول اعمال واضح للمشاركة في اي حوار حول الملف الاقتصادي، بما في ذلك استئناف تصدير النفط، وتوحيد العملة الوطنية، والغاء كافة الاجراءات التعسفية بحق القطاع المصرفي، ومجتمع المال والاعمال.
وأوضح المجلس بأنه ماض في ردع الممارسات التعسفية الحوثية ، مع انتهاج اقصى درجات المرونة، والانفتاح على مناقشة اي مقترحات من شأنها تعزيز استقلالية القطاع المصرفي، والمركز القانوني للدولة في العاصمة المؤقتة عدن.
وأشاد بإصلاحات الحكومة والبنك المركزي من اجل تحسين الظروف المعيشية، واحتواء تدهور العملة الوطنية، وحماية النظام المصرفي، وتعزير الرقابة على البنوك وتعاملاتها الخارجية، والاستجابة المثلى لمعايير الافصاح والإمتثال لمتطلبات مكافحة غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب.
داعيا المليشيات الى عدم الهروب من الضغوط الداخلية، واولوياتها المعيشية، نحو التلويح بمغامرات كارثية، واستمرار المزايدة بأوجاع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، بعد ان اثبت هذا النهج الدعائي زيفه، وفشله، في تغيير قناعات الشعب اليمني، والمواقف الإقليمية، والدولية.
وبشأن التهديدات الحوثية، باستئناف التصعيد العسكري حذر مجلس القيادة الرئاسي المليشيات الحوثية من التصعيد واعادة الاوضاع الى مربع الحرب الشاملة وعدم الاكتراث للمعاناة الانسانية التي سببتها لليمنيين وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة، ومصادر العيش الشحيحة للشعب اليمني
داعيا قيادة المليشيات الى عدم التفريط بمساعي الاشقاء في السعودية، وعمان بشأن إنهاء الحرب واستعادة مسار السلام، والاستقرار والتنمية، مؤكدا في الوقت نفسه جاهزية القوات المسلحة بكافة تشكيلاتها العسكرية لردع اي مغامرة عدائية.