غريفيث يقدم مقترحاً لحل الأزمة اليمنية يتكون من سبع نقاط رئيسية
تحدث عن شكل الحكومة القادمة ومسؤولياتها

الانباء اونلاين – متابعات
قدم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث اليوم مقترحا لحل الازمة اليمنية وإنهاء الحرب الذي تشهده البلاد منذ أكثر من أربعة أعوام ، تحدث عن شكل الحكومة القادمة ومسؤولياتها متضمنا 7 نقاط رئيسية لتنفيذ بنود ه
وقال غريفيث في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز اليوم الأربعاء بعنوان “أسرار الحرب في اليمن” يجب أن تنتهي حرب اليمن والسر هو أن طريقة إنهائها ليست سراً على الإطلاق وطرح سبعة عناصر قال إنها ستدعم بالضرورة أي اتفاق لإنهاء هذه الحرب.
ففي النقطة الاولى شدد غريفيث على ضرورة إعادة احتكار القوة إلى الحكومة اليمنية ويجب ألا يُسمح لأي يمني خارج نطاق الدولة باستخدام العنف لتحقيق غاياته.
وقال إن هذا مطلب بسيط ولكنه مطلق، ويجب استبدال الميليشيات التي تقاتل على أرض اليمن بسلطة الدولة الحصرية.
مبينا ان الامم المتحدة تستطيع تحقيق هذه الخطوة من خلال عملية أممية تشرف عليها لنقل الأسلحة تدريجياً من الميليشيات إلى الحكومة الجديدة.
وأضاف : ثانياً، يجب أن تكون الحكومة أكثر من مجرد ائتلاف. يجب أن تكون شراكة شاملة بين الأحزاب السياسية التي تتخذ الآن جوانب مختلفة. هذه الدولة تتطلب حل الخلافات من خلال السياسة وهذه القوة تخدمها ولا تهددها.
مشترطا في نقطته الثالثة لحل الازمة اليمنية ان تقدم الحكومة ضمان عدم استخدام بلادها للهجمات على دول الجوار أو حتى أبعد من ذلك. يجب أن يكون هذا الاتفاق بين قادة اليمن الجدد والدول التي تجاور اليمن.
أما النقطة الرابعة بحسب غريفيث فتتلخص في ان تتبنى الحكومة وتلتزم بمسؤوليتها التاريخية المتمثلة في ضمان سلامة التجارة التي اعتمدت منذ آلاف السنين على أمن البحار وسيقوم اليمن بحراسة حدوده، هذا وسيتم دعمه من قبل أولئك الذين يستفيدون من هذا الضمان.
بينما يقوم الشعب اليمني بالقضاء على التهديد الإرهابي الذي نراه الآن، ويحظره من أراضيه كما ورد في النقطة الخامسة في مقترح غريفيث.
وبموجب النقطة السادسة لحل الازمة اليمنية يضمن جيران اليمن رخاء واستقرار سكانه من خلال التجارة والسخاء الذي سيزيل مخاوف هذه الحرب.
واختتم المبعوث الاممي نقاط مقترحه السبع قائلا سيكون الشعب اليمني وقادته هم من يقررون مستقبل الدولة. لا حاجة للآخرين للتدخل في ذلك.
مشددا على ضرورة أن يحدد شكل اليمن المستقبلي من قبل اليمنيين المتحررين من ضغوط الحرب فقط وأن يكونوا على استعداد للتفاوض حول مستقبل بلدهم بحسن نية.