حرب أكبر دولة إرهابية على أكبر عصابة إرهابية
تشن الدولة الإرهابية الأكبر في العالم حرباً على أكبر عصابة إرهابية في تاريخ الجزيرة العربية. شاهدنا ألسنة لهب شبيهة بما تحدثه صواريخ الحوثي في المدن اليمنية.
يحصد اليمنيون المزيد من الترويع بسبب معارك الحوثيين ومغامراتهم، ويدفعون المزيد من الضحايا.
مظاهر احتفالية “يمنية” واسعة على السوشال ميديا تذكّر بفرحة السوريين بمقتل حسن نصرالله. فبينما كان العرب يرون في رحيل نصر الله خسارة كبيرة، كان السوريون يرون خلاصاً.
لم يترك الحوثيون شكلاً للجريمة لم يأتوا عليه. وفي كتبهم المقدسة، كما في نسختهم من سيرة أبي الحسن، ما يجعل من قتل البشر مسألة تقنية صرفة.
في الأيام الماضية شاهدت فيديو لمجموعة حوثية تفخخ مسجداً، ولحظة تفجيره تعالت الأصوات “الله أكبر، الموت لإسرائيل”.
الحوثيون سلالة لعينة من الناس لا تعرف للخير سبيلاً، ولا يمكنها أن تتخلى عن البطش والجريمة. ذلك هو ديدن الأقليات الأيديولوجية التي تلقيها الأحداث إلى القصر في العاصمة.
سيبقى اليمنيون شريدين، في المنافي والشتات، بلا دولة ولا هوية، تتناوب الأمم على ركلهم إلى خارج حدودها مادام آل البيت الحوثيون يحكمون صنعاء.
والليلة نفذت الدولة الإرهابية الكبرى هجوماً واسعاً على الإرهاب. ليس واضحاً بعد إلى أين سيصل التدافع الإرهابي هذا، ولا ما إذا كانت الجيوش اليمنية العديدة جاهزة لبسط نفوذ الدولة على كل التراب.