تقرير أممي يكشف نتائج الحرب المدمرة التي اشعلتها مليشيات الحوثي في اليمن

الانباء اونلاين – متابعات

كشف تقرير أممي صدر حديثاً ، أن الحرب الذي أشعلتها المليشيات الحوثية في اليمن منذ بداية انقلابها 2014 ، دفعت بـ75 % من السكان إلى الفقر، وقتلت 230 ألف شخص، وجعلت اليمن يشهد أكبر كارثة إنسانية في العالم.

وذكر التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن الحرب في اليمن تهدد الآن بجعل سكانها أفقر سكان العالم، إذا استمرت حتى عام 2022، حيث يعيش 79 في المائة من السكان تحت خط الفقر ويصنف 65 في المائة على أنهم فقراء للغاية.

وأوضح أن الحرب ستزيد نسبة السكان الذين يعيشون في فقر مدقع الى أكثر من ثلاثة أضعاف إذا استمر القتال، وسوف ترتفع النسبة من 19 في المئة من السكان في عام 2014 إلى 65 في المئة المتوقعة في عام 2022.

كما توقع ارتفاع حدة الفقر أيضاً في اليمن، حيث من المتوقع أن يكون اليمن بحلول عام 2022 أكبر فجوة فقر في العالم  بالاعتماد على معيار المسافة بين متوسط الدخل وخط الفقر – مرجعا السبب في ارتفاع معدلات الفقر في اليمن إلى عوامل منسوبة إلى الحرب، بما في ذلك انهيار الاقتصاد.

أما عن سوء التغذية فتوقع التقرير  ارتفاع حالات سوء التغذية في جميع أنحاء اليمن من 36 في المائة الآن إلى 50 في المائة إذا استمر القتال حتى عام 2022، مع انخفاض معدل السعرات الحرارية للشخص الواحد بنسبة 20 في المائة عن مستويات عام 2014.

وتطرق التقرير الأممي الى “تقييم تأثير الحرب في اليمن على تحقيق أهداف التنمية المستدامة” ..مبينا في هذا السياق  أنه كان بإمكان اليمن إحراز تقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، الإطار العالمي لمكافحة الفقر، لكن أكثر من أربع سنوات من القتال أعاقت التنمية البشرية لمدة 21 عاماً.

ولخص  التقرير نتائج توقعاته للوضع في اليمن إذا استمرت الحرب حتى عام 2030، إذ سيعيش 78 في المائة من اليمنيين في فقر مدقع، وسيعاني 95 في المائة من سوء التغذية، و 84 في المائة من الأطفال سيعانون من التقزم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: