خطوة أحادية تعمّق الانقسام..حماس ترفض قرار عباس بشأن “الوطني الفلسطيني”

الأنباء أونلاين – متابعات

أبدت حركة “حماس”، اليوم الأربعاء، رفضها لإعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عزمه إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني قبل نهاية العام، ووصفت الخطوة بأنها “أحادية” و”تخالف التفاهمات الوطنية الموقعة بين الفصائل”.

وقال حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، في بيان صحفي، إن القرار “يثير القلق” ويجسد استمرار السلطة الفلسطينية في اتخاذ “قرارات مصيرية دون توافق وطني”، محذراً من تداعيات هذه السياسات التي وصفها بـ”الانفرادية والتي تعمق حالة الانقسام الفلسطيني”.

وأضاف بدران: “نرفض هذه الآلية المنفردة في التعامل مع مؤسسات منظمة التحرير، ونطالب بالوقف الفوري لأي خطوات أحادية الجانب، والعودة إلى تنفيذ الاتفاقيات الوطنية، خاصة ما يتعلق بإعادة بناء مؤسسات المنظمة وفق مبدأ الشراكة السياسية”.

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب إصدار الرئيس عباس، الخميس الماضي (17 يوليو)، مرسوماً بشأن إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، ليضم 350 عضواً، بحيث يكون ثلثاه من داخل الأراضي الفلسطينية، والثلث الباقي من أبناء الشتات.

واشترط المرسوم أن يكون جميع الأعضاء ملتزمين ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وبالقرارات الدولية، و”التزامات المنظمة”

كما نص على أن تتولى اللجنة التنفيذية تشكيل لجنة تحضيرية لتنظيم الانتخابات، برئاسة رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، وبمشاركة ممثلين عن الفصائل والمنظمات الشعبية والمجتمع المدني والجاليات الفلسطينية في الخارج.

ووفق القرار، يُفترض أن ترفع اللجنة التحضيرية تصورها ومهامها خلال أسبوعين إلى رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للمصادقة عليه، تمهيداً للشروع في إجراءات الانتخابات.

ويُعد المجلس الوطني الفلسطيني الهيئة العليا التمثيلية للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، ويضطلع بوضع السياسات العامة لمنظمة التحرير، ما يجعل مسألة إعادة تشكيله إحدى القضايا المحورية في مسار المصالحة الفلسطينية المتعثر.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading