تعز تحتفل بزفاف 60 عريساً من جرحى الجيش الوطني

الانباء اونلاين –  تعز – وئام الصوفي

احتفت مدينة تعز، اليوم الخميس، بعرس جماعي لزفاف 60 عريسا من جرحى الجيش الوطني خلال معارك تحرير المدنية من مليشيات الحوثي الانقلابية.

ونفذت مؤسسة شهيد للتنمية، ومؤسسة خطوات للتنمية الإنسانية العرس الجماعي لعدد 60 عريس من جرحى الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بتعز من مختلف مناطق محافظة تعز، برعاية ودعم من قائد المقاومة الشعبية بتعز الشيخ حمود سعيد المخلافي وفاعلي خير.

حفل الزفاف الذي طافت فيه حافلات العرسان المفتوحة المدينة وسط حضور وابتهاج الآلاف من أبناء مدينة تعز ، الشوارع المؤدية إلى مكان الحفل في قاعة نادي تعز، في موقف يجسد عمق امتنان أهالي مدينة تعز لتضحيات الجرحى.

ولم يخل الزفاف الذي نظم على الطريقة التعزية التقليدية من اغاني وأهازيج وبرع شاركت فيها فرق فنية، في خطوة أدخلت ملامح البهجة والفرح في قلوب العرسان الجرحى الذين شاركوا الجميع في ترديد الأغاني.

وكان في مراسم استقبال العرسان قائد محور تعز اللواء سمير الحاج الصبري وقيادات السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية، في قاعة نادي تعز بحضور حشد جماهيري مهيب.

وعبر العرسان الجرحى في حديث لـ”سبتمبر نت” عن سعادتهم البالغة بحفل زفافهم المشترك مؤكدين “سنفرح رغم الجراح، ورغم الحرب والحصار المفروض على مدينة تعز من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية منذ خمسة أعوام.

وأضافوا “هذه الفرحة دليل بقائنا وصمودنا واستمرار دفاعنا على الوطن ومحافظة تعز ولن نتنازل عن ذلك ما حيينا”.

وقدم الجرحى شكرهم لقائد المقاومة الشعبية بتعز الشيخ حمود سعيد المخلافي وفاعلي الخير على كرمهم، كما شكروا مؤسسة شهيد للتنمية، ومؤسسة خطوات للتنمية الإنسانية على الإهتمام الدائم بأسر الشهداء ورعاية الجرحى.

من جانبها أوضحت الدكتورة خديجة عبدالملك الحدابي رئيسة مؤسسة شهيد للتنمية لـ”سبتمبر نت”، أن مشروع تزويج 60 جريحاً من أبطال الجيش الوطني الذي يحمل اسم ” نبادلهم الوفاء بالوفاء” يؤكد للعالم ان تعز رغم الجراح ستواصل الأفراح.

وقالت “إن جميع العرسان الجرحى هم من أصحاب البتر الكامل أو الجزئي ممن فقدوا أطراف أجسادهم، لافته إلى أن العرس الجماعي يأتي تقديراً لتضحيات الأبطال الجرحى الذين قدموا الكثير في سبيل الدفاع عن الوطن”.

واضافت الحدابي، “أنَّ العرس يهدف إلى دعم الجرحى نفسياً واجتماعياً في استكمال نصف دينهم، وتمكينهم في التنمية والبناء وتكوين عش الزوجية وممارسة حياتهم الطبيعية وتجاوز الإعاقة التي سببتها الحرب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: